22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

تحالف«MASI» يحذّر: حريق دروهيدا لم يكن مزحة «هالوين» بل محاولة متعمّدة لإحراق مركز لطالبي اللجوء

Advertisements

 

كشف تحالف طالبي اللجوء (MASI)، أن تقارير إعلامية خاطئة حول سبب الحريق المتعمّد في مركز الإيواء بمدينة دروهيدا ساهمت في التقليل من خطورة الحادث ووصْفه خطأً كحادث عرضي مرتبط باحتفالات «الهالوين».

وأوضح التحالف أن الإشارة إلى أن الألعاب النارية كانت سبب الحريق جعلت الواقعة تبدو كـ«مزحة هالوين خرجت عن السيطرة»، بينما تُظهر الأدلة أن الحادث كان عملًا إجراميًا متعمّدًا.

وأضاف أن هذا التوصيف «أثار ارتباكًا لدى الجمهور»، حيث اعتقد البعض أن أطفالًا ربما ألقوا ألعابًا نارية في صناديق البريد مساء الجمعة 10/31.

وجاء الالتباس بعد أن أصدر وزير العدل جيم أوكالاهان بيانًا رسميًا صباح السبت ذكر فيه أن الحريق اندلع «بعد إلقاء ألعاب نارية داخل المبنى»، في حين أظهرت كاميرات المراقبة لاحقًا أن رجلاً دخل المبنى وسكب البنزين على السلالم قبل إشعال النار.

ورغم أن التحقيقات الأولية للشرطة أشارت إلى الاشتباه باستخدام البنزين منذ الليلة الأولى، إلا أن بيان الوزير لم يتضمن أي إشارة لذلك، ولم يصدر حتى الآن تصحيح رسمي للبيان.

وأفادت مصادر لموقع (The Journal)، أن الوزير تلقى في البداية «معلومات أولية» تتحدث عن الألعاب النارية، ثم تم إبلاغه لاحقًا بوجود وقود مشتعل بعد ظهور مقاطع الفيديو.

وقال «لاكي كامبولي»، منسق تحالف (MASI)، إن «التقارير الأولية جعلت ما حدث يبدو وكأنه حادث عرضي»، مضيفًا: «بيان الوزير أوحى وكأنه يتعلق بمفرقعة صغيرة، بينما الحقيقة أنها كانت محاولة متعمّدة لإشعال النار في مبنى تابع لنظام الحماية الدولية».

وأشار كامبولي إلى أن «من المهم للغاية أن يصدر المسؤولون معلومات دقيقة»، منتقدًا سرعة الوزير في إصدار البيان دون انتظار نتائج التحقيق.

وأكد نيك هندرسون، الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين الإيرلندي (IRC)، أن الحادث يمثل «تجاوزًا خطيرًا» لأنه استهدف مركز إيواء أثناء وجود السكان بداخله، قائلًا: «هناك نمط متكرر من هجمات الحرق المتعمّدة على مراكز الإيواء خلال السنوات الماضية، لكن هذه المرة تم استهداف مكان يعيش فيه الناس فعليًا».

وتُشير البيانات إلى أن أكثر من 12 هجومًا سابقًا استهدفت مباني خالية كانت مخصصة مستقبلًا لإيواء طالبي اللجوء، أما حريق دروهيدا فقد وقع بينما كانت العائلات، بما فيهم أطفال، داخل المبنى.

وفي المقابل، رُصد أن بعض الحسابات المعروفة بنشر المعلومات المضللة عبر الإنترنت انتقلت من التقليل من الحادث إلى الترويج له علنًا، بل والتحذير من احتمال تكرار هجمات مماثلة.

وأكدت الشرطة في بيان لاحق، أن الحريق أُشعل عمدًا باستخدام مادة مسرّعة للاشتعال بعد أن استبعدت فرق الإطفاء وجود أي عطل كهربائي. وقالت إن «التقارير الأولية تحدثت عن ألعاب نارية»، لكن التحقيقات أثبتت أن الحادث كان هجومًا متعمّدًا.

وتعهدت الحكومة بإجراء مراجعة أمنية شاملة لأكثر من 320 مركزًا تابعًا لنظام الحماية الدولية (IPAS) في أنحاء البلاد عقب الحادث.

وانتقد كامبولي ردّ فعل الحكومة تجاه تزايد الهجمات المناهضة للمهاجرين، معتبرًا أن السلطات «تركّز على ترحيل الأشخاص بدلًا من توفير الحماية اللازمة لطالبي اللجوء الذين يعيشون تحت تهديد مباشر».

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.