تحقيقات في دبلن بعد العثور على يد بشرية في ساحة مدرسة
تجري الشرطة تحقيقًا موسعًا بعد العثور على يد بشرية متحللة في ساحة إحدى المدارس في شمال دبلن، وسط غموض يحيط بملابسات الحادث.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويُعتقد أن الطرف البشري قد أسقطه طائر في ساحة المدرسة حوالي الساعة 10:30 صباحًا. ولم يكن هناك طلاب في المدرسة، حيث كانت مغلقة بسبب عطلة منتصف الفصل الدراسي. ولم يتم اكتشاف اليد إلا بعد ساعتين تقريبًا، حيث تم إبلاغ الشرطة في الساعة 12:30 ظهرًا.
وسارعت فرق التحقيق الجنائي إلى تفقد موقع الحادث، حيث تمت مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة وإجراء فحص تقني للموقع قبل نقل اليد إلى الفحص الجنائي.
ومن المقرر أن يقوم معهد العلوم الجنائية بإجراء تحليل الحمض النووي (DNA) لتحديد هوية الشخص الذي تعود إليه اليد.
وأكدت الشرطة أنها تبقي جميع الفرضيات مفتوحة وستحقق في جميع الاحتمالات، مشيرةً إلى أنه لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على وجود دوافع جنائية وراء الحادث.
ويُحتمل أن تكون اليد قد حملتها طيور بحرية من الساحل، فيما ستتولى الشرطة أيضًا مراجعة سجل الأشخاص المفقودين بحثًا عن أي صلة محتملة.
وفي سياق متصل، تحقق الشرطة في حادث منفصل يتعلق بطفل في شمال دبلن تعرض لإصابة خطيرة في يده الليلة الماضية، حيث يعتقد المحققون أن إصابته نجمت عن انفجار عبوة أكسيد النيتروس (“الغاز السريع”). ويجري المسؤولون التنسيق مع المستشفى الذي يعالج فيه الطفل، مع السعي لأخذ عينات (DNA) لتحديد أي علاقة محتملة بين الحادثين.
وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: “تم الإبلاغ عن اكتشاف بقايا بشرية جزئية في أحد المباني بمنطقة دارنديل، دبلن 17، بعد ظهر اليوم. ويجري حاليًا تأمين الموقع، وتم إخطار كبير الأطباء الشرعيين وفقًا للإجراءات المعتادة. ستتم إزالة الرفات لفحصها وتحليل الحمض النووي، مما سيساعد الشرطة في تحديد الهوية وتوجيه مسار التحقيق. التحقيقات لا تزال مستمرة”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







