22 23
Slide showمنوعات

رجل أُعلن عن وفاته يستيقظ صارخًا داخل مشرحة بعد 48 ساعة في واقعة صادمة

Advertisements

 

عاشت خطيبة رجل شاب صدمة مزدوجة بعد أن اعتقدت أنها فقدت شريك حياتها في حادث سير مميت، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه كان لا يزال على قيد الحياة. فقد أُعلن عن وفاة سيبو ويليام مدليتشي عقب تعرّضه لحادث تصادم عنيف بالسيارة عام 1993، إلا أن المفاجأة وقعت بعد 48 ساعة عندما استيقظ داخل المشرحة وبدأ يصرخ طالبًا النجدة.

وكان مدلِيتشي، وهو شاب في العشرينات من عمره من بلدة سيبوكِنغ جنوب جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، قد نُقل إلى المشرحة بعد إعلان وفاته رسميًا إثر الحادث، حيث وُضع في وحدة التبريد وفق الإجراءات المتّبعة في مثل هذه الحالات. غير أن القصة اتخذت منحى مرعبًا بعد يومين، عندما سمع العاملون في المشرحة أصواتًا غريبة صادرة من أحد الأدراج المعدنية.

وعند فتح الدرج، صُدم الموظفون باكتشاف أن الرجل كان يتنفس وقد استعاد وعيه، وبدأ يستغيث من داخل وحدة التبريد. وتُشير روايات منشورة إلى أن مدلِيتشي بدأ يستعيد وعيه تدريجيًا بعد الحادث، وتمكّن من إدراك مكان وجوده، قبل أن يبدأ بالصراخ، وهو ما أنقذ حياته في نهاية المطاف.

لكن الكابوس لم ينتهِ عند هذا الحد. فعندما حاول الرجل العودة إلى خطيبته، التي كانت قد أُصيبت بجروح طفيفة في الحادث نفسه، قيل إنها تراجعت مذعورة، بعدما كانت قد أُبلغت بوفاته، واعتقدت أنه «كائن غير بشري» عاد من الموت، بل وصل بها الأمر إلى الاعتقاد بأنه «زومبي» خرج من القبر.

وفي واقعة أخرى لا تقل غرابة، شهدت الولايات المتحدة عام 1915 حادثة مشابهة حين توفيت إيسي دنبار، البالغة من العمر ثلاثين عامًا، بعد نوبة صرع في ولاية ساوث كارولاينا. وقد جرى ترتيب جنازتها ودفنها بسرعة داخل تابوت خشبي على عمق ستة أقدام تحت الأرض. إلا أن شقيقتها وصلت متأخرة إلى مراسم الدفن، وطلبت إخراج التابوت لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

وعند فتح التابوت، حدث ما وصف بأنه يفوق التصديق، إذ كانت إيسي على قيد الحياة وتبتسم. وتذكر روايات موثقة أن رجال الدين الذين كانوا يشرفون على المراسم أصيبوا بالذعر وسقطوا داخل القبر، وأُصيب أحدهم بكسور في أضلاعه، بينما فرّ أقاربها مرعوبين، معتقدين أنهم يشهدون أمرًا خارقًا للطبيعة. وعلى الرغم من هذه التجربة المرعبة، عادت إيسي لاحقًا إلى حياتها الطبيعية، حيث عاشت بهدوء وعملت في الحقول وقطف القطن لسنوات طويلة.

وفي حادثة أحدث عهدًا، أُعلنت وفاة امرأة مسنّة في منشأة طبية العام الماضي، قبل أن «تعود إلى الحياة» بشكل مفاجئ أثناء نقلها إلى جنازتها. وبعد تدهور حالتها الصحية، جرى تأكيد وفاتها ونقلها من المشرحة إلى دار جنائز استعدادًا لدفنها. غير أن العاملين فوجئوا باكتشاف أن لديها نبضًا، ولاحظوا أنها تحرك أصابعها.

وأكد المسعفون في دار جنائز «سون فالينتي» في مدينة بالما بجزيرة مايوركا الإسبانية أن المرأة كانت على قيد الحياة، ليتم نقلها على الفور إلى مستشفى «خوان ماركي دي بونيولا» لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.