22 23
Slide showأخبار أيرلندا

فنلندا تتصدر قائمة أسعد دول العالم وإيرلندا تحتل المركز الـ 15

Advertisements

 

حافظت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للعام الثامن على التوالي في تقرير السعادة العالمي، حيث عزت السكان والخبراء هذا التصنيف إلى جمال بحيراتها ونظامها الاجتماعي القوي الذي يعزز رفاهية المواطنين.

أما إيرلندا، فقد جاءت في المرتبة الـ 15، متقدمة بمركزين عن تصنيفها لعام 2023 عندما احتلت المرتبة 17.

في المقابل، استمر تصنيف أفغانستان كأتعس دولة في العالم، حيث تواجه البلاد أزمة إنسانية خانقة منذ استعادة طالبان السيطرة في عام 2020.

وواصلت الدول الاسكندنافية احتلال المراتب الأولى، حيث جاءت الدنمارك، وآيسلندا، والسويد بعد فنلندا، التي وسعت الفجوة عن أقرب منافسيها.

وشهد التصنيف دخول كوستاريكا والمكسيك إلى قائمة أكثر عشر دول سعادة لأول مرة، حيث احتلت كوستاريكا المركز السادس، والمكسيك المركز العاشر.

في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 24، أي خلف المملكة المتحدة بمركز واحد، وهو أدنى تصنيف لها منذ إطلاق التقرير عام 2012، عندما كانت في المركز 11.

وأشار التقرير إلى أن العدد المتزايد من الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم بمفردهم قد يكون أحد العوامل التي تؤثر سلبًا على رفاهية الأفراد في الولايات المتحدة.

وأوضح معدو التقرير أن عدد الأشخاص الذين يتناولون الطعام بمفردهم زاد بنسبة 53% خلال العشرين عامًا الماضية، مؤكدين أن مشاركة الوجبات مع الآخرين “مرتبطة بشدة بتحسن مستوى الرفاهية”.

وفي عام 2023، أفاد واحد من كل أربعة أمريكيين بأنهم تناولوا جميع وجباتهم وحدهم في اليوم السابق، وفقًا لما ورد في التقرير.

كما لفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة من بين الدول القليلة التي شهدت ارتفاعًا في “وفيات اليأس”، أي الوفيات الناجمة عن الانتحار أو تعاطي المواد المخدرة، وذلك في وقت تشهد فيه معظم الدول انخفاضًا في هذه الظاهرة.

وتم إعداد التصنيف بناءً على متوسط تقييمات الأفراد لأنفسهم خلال الفترة بين 2022 و2024، إضافة إلى عوامل تشمل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الحرية، والكرم، ومعدلات الفساد.

وعلق فرانك مارتلا، الأستاذ المساعد المتخصص في أبحاث الرفاهية والسعادة في جامعة آلتو، قائلًا: “يبدو أن الشعب الفنلندي راضٍ نسبيًا عن حياته، وهذا يعود إلى أنهم يعيشون في مجتمع يعمل بشكل جيد”.

وأضاف: “الديمقراطية لدينا قوية، لدينا انتخابات حرة، حرية تعبير، ومستويات منخفضة من الفساد، وجميع هذه العوامل ترتبط بمستويات أعلى من الرفاهية الوطنية”.

وأشار مارتلا إلى أن دول الشمال الأوروبي تتمتع بأنظمة رفاهية قوية، مثل إجازات الوالدية، دعم البطالة، ونظام رعاية صحية شامل، مما يسهم في تعزيز سعادة الأفراد بشكل عام.

من جانبها، قالت إيفيلينا يليتولونين، الطالبة البالغة من العمر 23 عامًا في هلسنكي، إن حب الفنلنديين للطبيعة قد يكون أحد الأسباب الرئيسية التي تفسر مستوى السعادة المرتفع في البلاد، المعروفة بغاباتها الكثيفة وأكثر من 160 ألف بحيرة.

وأضافت: “الطبيعة جزء مهم من هذه السعادة”.

أما جيمي ساريا-لامبرت، وهو لاعب فيديو محترف انتقل إلى فنلندا قادمًا من المملكة المتحدة، فقال: “يبدو أن الجميع هنا أكثر ارتباطًا بالطبيعة، يخرجون أكثر إلى الهواء الطلق ويتفاعلون اجتماعيًا، مما يعزز الإحساس بالمجتمع”.

وكشف تقرير السعادة هذا العام عن أدلة جديدة تؤكد أن الأعمال الخيرية والإيمان بلطف الآخرين من أهم العوامل التي تساهم في تعزيز السعادة، حتى أكثر من كسب رواتب أعلى.

كما أوضح التقرير أن الناس غالبًا ما يكونون متشائمين بشأن لطف مجتمعاتهم، في حين أن معدل إعادة المحافظ المفقودة أعلى مما يتوقعه الكثيرون.

وأشار التقرير إلى أن الدول الاسكندنافية تحتل دائمًا المراتب الأولى في معدلات العثور على المحافظ الضائعة وإعادتها، مما يعكس مستويات عالية من الثقة والكرم بين الأفراد.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.