الخدمات الصحية: السعال الديكي يشكل خطرًا على حديثي الولادة.. والتطعيم أثناء الحمل هو الحل الوحيد!
أصدرت هيئة الخدمات الصحية (HSE)، تحذيرًا للنساء الحوامل بضرورة الحصول على لقاح السعال الديكي (الشاهوق)، وذلك بعد تسجيل أعلى معدل إصابات على الإطلاق في عام 2024، مع توقعات بزيادة الحالات خلال ربيع وصيف 2025.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
السعال الديكي، المعروف طبيًا باسم “السعال لمدة 100 يوم”، هو عدوى بكتيرية تصيب الرئتين والممرات الهوائية، وتنتشر بسهولة كبيرة بين الأفراد.
ووفقًا للمركز الوطني للمراقبة الصحية (HPSC)، فقد تم تسجيل 539 حالة مؤكدة في عام 2024، وهو أعلى رقم مسجل حتى الآن، فيما تستمر الأعداد في الارتفاع خلال العام الجاري.
وأكدت هيئة الخدمات الصحية، أن اللقاح متاح مجانًا لدى الأطباء العامين المشاركين في البرنامج، ويجب على النساء الحوامل الحصول عليه بين الأسبوع 16 والأسبوع 36 من الحمل لضمان نقل المناعة إلى أطفالهن حديثي الولادة، مما يحميهم خلال الأشهر الأولى من حياتهم، حيث يكونون أكثر عرضة للخطر.
وبحسب بيانات المركز الوطني للمراقبة الصحية، فإن 25.9% من الحالات المصابة بالسعال الديكي العام الماضي احتاجت إلى دخول المستشفى، ومن بين هؤلاء كان 65.6% من الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 0-5 أشهر. ورغم عدم تسجيل وفيات بين الرضع في عام 2024، إلا أن المرض تسبب في وفيات بين الأطفال في السنوات السابقة.
وأوضحت الهيئة، أن الحصول على اللقاح أثناء الحمل لا يحمي الأمهات فقط، بل يوفر مناعة حيوية للأطفال حديثي الولادة حتى يتمكنوا من تلقي لقاحاتهم الخاصة.
وأكدت أن الأطفال المصابين بالسعال الديكي يعانون من نوبات سعال حادة تؤثر على قدرتهم على التنفس والتغذية والنوم، وفي بعض الحالات قد يحتاجون إلى رعاية مركزة في المستشفى.
ويحذر الأطباء من أن السعال الديكي قد يشكل خطرًا يهدد حياة الرضع، إلا أن الوقاية منه بلقاح بسيط أثناء الحمل يمكن أن تحميهم من مضاعفات خطيرة عند الولادة.
وتبدأ أعراض المرض عادةً بعد 7 إلى 10 أيام من الإصابة، لكنها قد تستغرق حتى 21 يومًا للظهور. وتشبه الأعراض الأولية نزلات البرد، حيث تشمل العطس، وسيلان الأنف، وارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة، وسعالًا خفيفًا. وبعد أسبوعين، يزداد السعال حدة ليصبح على شكل نوبات متكررة متبوعة بصوت عالٍ مميز يشبه “الشاهوق”، وقد يصاحب هذه النوبات خروج بلغم كثيف شفاف يليها قيء.
وتزداد هذه النوبات في الليل ثم تصبح أكثر تكرارًا خلال النهار، وقد تستمر لمدة شهر إلى شهرين. وفي بعض الحالات، وخاصة بين الرضع، قد لا يظهر “الشاهوق” بوضوح، بل يعانون من نوبات سعال متبوعة بتوقف مؤقت في التنفس (انقطاع النفس). الأطفال الصغار هم الأكثر تضررًا، في حين أن كبار السن والأطفال الذين حصلوا على اللقاح قد يعانون من أعراض أخف.
وتحث السلطات الصحية جميع النساء الحوامل على تلقي اللقاح في الوقت المحدد لضمان حماية صحية فعالة للأطفال حديثي الولادة، خاصةً في ظل توقعات استمرار انتشار العدوى خلال الأشهر المقبلة.
المصدر: Rsvp Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




