حملة اعتقالات في مكتب الهجرة تمهيدًا لعمليات ترحيل
أعلنت الشرطة، أنها أوقفت 23 رجلًا و15 امرأة «قبيل تنفيذ عمليات عودة وطنية مخطط لها»، مؤكدة استمرار تعاونها مع وزارة العدل في تنفيذ سياسة الهجرة، ومشيرة إلى عدم توفر تفاصيل إضافية في الوقت الحالي.
كما أوضحت وزارة العدل، أن المسألة «تشغيلية وتندرج ضمن صلاحيات الشرطة».
وجاءت الاعتقالات صباح الخميس أثناء توجه أشخاص للتوقيع الدوري في مكتب الهجرة التابع للشرطة (GNIB)، لإبلاغ الدولة بمكان إقامتهم.
وبحسب المعلومات المتاحة، شملت العملية 38 شخصًا من رجال ونساء وأطفال، بعضهم في سن 13 عامًا.
وأفادت تقارير بأنه تم نقل عدد من الرجال إلى سجن «كلوفرهيل»، بينما احتُجزت بعض النساء في سجن «دوشاس» للنساء.
وفي تصريحات لموقع (BreakingNews.ie)، قالت الناشطة الجنوب أفريقية أنجيليا راسل، إن أقاربها وأصدقاءها كانوا ضمن من تم توقيفهم، موضحة أن اثنين من أصدقائها توجها صباحًا إلى مكتب الهجرة لإجراء التوقيع الروتيني المرتبط بأوامر الترحيل، لكنهما لم يخرجا بعد مرور الوقت المعتاد للإجراء.
وأضافت أنها فقدت الاتصال بهما بعد الساعة 10:25 صباحًا، وعند الساعة 11:30 تقريبًا بدأت تدرك أن أمرًا غير اعتيادي قد وقع.
وأشارت راسل إلى أن أفرادًا من عائلة زوجها تم احتجازهم أيضًا، بينهم رجل يعاني من ارتفاع مزمن في ضغط الدم، وذكرت أن طفلًا يبلغ 13 عامًا وشقيقه البالغ 23 عامًا شاهدا والدهما أثناء اعتقاله. واعتبرت أن الواقعة أثرت سلبًا على الحالة النفسية للطفل.
وقالت إن الأب والابن البالغ 23 عامًا ما زالا قيد الاحتجاز، بينما نُقلت الأم وابنتها البالغة 25 عامًا والطفل إلى فندق قرب مطار دبلن بانتظار استكمال إجراءات الترحيل.
كما تحدثت عن حالة امرأة تبلغ 80 عامًا دخلت إلى مكتب الهجرة للتسجيل، بينما كان ابنها ينتظر خارجًا، ولم تعد إلى الخارج بعد ذلك.
وأشارت إلى أن معلومات كانت متداولة بشأن حجز رحلة ترحيل خلال أيام قليلة، وتحديدًا في 02/16، دون تأكيد رسمي بشأن ذلك.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







