22 23
Slide showأخبار أيرلندا

وزيرة الصحة تحذر من ارتفاع أعداد المرضى على الأسرة المتنقلة بعد العطلة الرسمية

Advertisements

 

أعربت وزيرة الصحة، جينيفر كارول ماكنيل، عن قلقها إزاء الارتفاع الحاد في عدد المرضى الذين يُتركون على الأسرة المتنقلة داخل المستشفيات بعد عطلة عيد القديسة بريجيد في الشهر الجاري، واصفةً الأمر بأنه “مثير للقلق”.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء، قدمت الوزيرة مذكرة حول وضع الرعاية العاجلة والطوارئ خلال الشهر، مشيرة إلى وجود مشكلتين رئيسيتين تسببتا في هذا الارتفاع:

  • نقص السعة الاستيعابية للأسِرّة في المستشفيات.
  • اتجاه متكرر لارتفاع عدد المرضى على الأسرة المتنقلة بعد عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية.

وفقًا لوزارة الصحة، ارتفع عدد المرضى على الأسرة المتنقلة من 253 مريضًا صباح يوم السبت إلى أكثر من 617 مريضًا صباح يوم الثلاثاء.

وخلال هذه الفترة، تم إدخال 2,560 مريضًا إلى المستشفيات، في حين تم إخراج 1,535 مريضًا فقط، مما تسبب في ضغط هائل على النظام الصحي.

في حديثها إلى برنامج (Morning Ireland) على إذاعة (RTÉ)، قالت كارول ماكنيل، إنها لم تلحظ فرقًا كبيرًا في نشاط المستشفيات بين السبت، والأحد، والإثنين، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع أن يعمل جميع الاستشاريين الطبيين يوم السبت قبل أن ينخفض عددهم في الأحد والإثنين، ولكن هذا لم يكن واضحًا.

وأضافت الوزيرة: “هذا يثير تساؤلات كبيرة يجب أن أبحثها بجدية، وأضعها أمام مجلس الوزراء، وأحصل على بيانات أكثر دقة لفهم ما يحدث داخل كل مستشفى على حدة”.

وأوضحت أنها طلبت من بيرنارد جلوستر، الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات الصحية (HSE)، إجراء تحليل مفصل لجدولة الاستشاريين الطبيين وكيفية تحسين استغلال عقودهم العامة، على أن يقدم تقريرًا خلال أسبوعين.

وأشارت الوزيرة إلى أن بعض المستشفيات مثل وترفورد، ومولينجار، ومستشفى كونولي لم تواجه مشكلات كبيرة مع المرضى على الأسرة المتنقلة، حيث تتبع نهج “إدارة شاملة للمستشفى”، على عكس مستشفيات أخرى تعاني من تفاوتات كبيرة في الأداء.

كما كشفت أن أعداد المرضى على الأسرة المتنقلة ارتفعت بنسبة 15% في شهر 1 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

وتحدثت الوزيرة أيضًا عن التقدم في مستشفى الأطفال الوطني الجديد، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من بنائه بحلول شهر 6 المقبل، ليكون جاهزًا للعمل بحلول ربيع 2026.

وأوضحت أن هناك مرحلة تجهيز تستمر من 6 إلى 9 أشهر بعد استلام المبنى من شركة التطوير (BAM)، وتشمل:

  • تركيب المعدات الجراحية والأسرة والمختبرات.
  • تدريب 4,000 موظف من مستشفيات مختلفة على النظام الصحي الرقمي الجديد.
  • إعداد البنية التحتية التشغيلية للمستشفى.

عند سؤالها عن المطالبات المالية الضخمة المقدمة من شركة البناء BAM، قالت كارول ماكنيل، إنها تتوقع أن تظل التكلفة الإجمالية قريبة من 2.24 مليار يورو، وهو المبلغ المعتمد للمشروع.

وأضافت: “مجرد تقديم BAM لمطالبات مالية لا يعني أنها حصلت على هذه الأموال. حتى الآن، من أصل 853 مليون يورو تمت المطالبة بها، تم دفع 48 مليون يورو فقط”.

وتطرقت الوزيرة أيضًا إلى خطة الحكومة لجعل العلاج بالهرمونات التعويضية (HRT) مجانيًا، موضحة أن الميزانية المخصصة 20 مليون يورو تغطي تكلفة الأدوية فقط، لكنها لا تشمل الرسوم التي تتقاضاها الصيدليات مقابل صرفها.

وقالت: “أجريت اجتماعًا مثمرًا مع اتحاد الصيادلة، وأريد إيجاد حل لهذا الأمر قريبًا. إنهم سيعودون إليّ بمقترحات حول كيفية المضي قدمًا”.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.