مطالبات لمارتن باستغلال لقائه مع ترامب للدفاع عن غزة وأوكرانيا وتعزيز المصالح الأيرلندية
يواجه رئيس الوزراء، مايكل مارتن، ضغوطًا متزايدة لاستغلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في غزة ودعم أوكرانيا، وفقًا لما صرحت به عضوة البرلمان عن حزب شين فين، لويز أوريلي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكدت أوريلي لبرنامج “الأسبوع في السياسة” على قناة (RTE)، أن اللقاء بين مارتن وترامب، المقرر عقده في 12 من الشهر الجاري بمناسبة احتفالات يوم القديس باتريك، يجب أن لا يقتصر على المجاملات الدبلوماسية، بل ينبغي أن يكون فرصة لطرح قضايا جوهرية تهم الشعب الأيرلندي، بما في ذلك وحدة أيرلندا، اتفاق الجمعة العظيمة، حقوق المهاجرين الأيرلنديين غير المسجلين في الولايات المتحدة، وقضايا التجارة والاستثمار.
وشددت على أهمية أن يستغل رئيس الوزراء هذه الفرصة للتحدث عن الأوضاع الإنسانية في غزة، قائلة: “عندما نسمع ترامب يتحدث عن التهجير القسري لملايين الفلسطينيين، فمن الضروري أن يتحدث مارتن بوضوح دفاعًا عنهم، وكذلك عن الشعب الأوكراني”.
بدوره، أكد مايكل موينيهان، وزير الدولة لشؤون الإعاقة، أن استمرار التواصل مع الولايات المتحدة أمر بالغ الأهمية، خاصة في ظل التوترات السياسية الدولية الأخيرة.
وأوضح أن الاجتماع بين مارتن وترامب يجب أن يعكس العلاقات التاريخية والاقتصادية العميقة بين أيرلندا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أمريكا تعد أحد أكبر الشركاء التجاريين لأيرلندا.
وأضاف: “لدينا فرصة مهمة في 03/12 للقاء رئيس الولايات المتحدة. هناك الكثير من القواسم المشتركة بين بلدينا، وعلينا الاستمرار في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصلحة أيرلندا”.
ورغم غياب رئيس الوزراء عن اجتماع القادة الأوروبيين في لندن لمناقشة الحرب في أوكرانيا، إلا أنه سيشارك لاحقًا في قمة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، حيث سيتم بحث التطورات الأخيرة ومحاولات إيجاد حلول دبلوماسية لإنهاء الصراعات المستمرة.
من ناحية أخرى، تطرق موينيهان إلى الجدل الدائر حول ميزانية الدفاع الأيرلندية، مشيرًا إلى أن الحكومة تخطط لزيادة الإنفاق العسكري من 1.35 مليار يورو إلى 1.5 مليار يورو بحلول عام 2028، لكنه لم يستبعد إمكانية مضاعفة هذا المبلغ كما اقترح وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء سيمون هاريس، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
وأكد أن هناك نقاشات على مستويات عليا حول تعزيز الأمن السيبراني والبنية التحتية الدفاعية، معتبرًا أن التطورات العالمية تفرض على أيرلندا إعادة تقييم احتياجاتها الدفاعية والاستراتيجية.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


