الرجل الذي تنبأ بكوفيد-19 يُحذّر: الجائحة القادمة قد تكون قد بدأت بالفعل
أطلق الكاتب العلمي ديفيد كوامن، الذي سبق وأن تنبأ بانتشار جائحة كورونا قبل أعوام من تفشيها، تحذيرًا جديدًا بشأن احتمال اندلاع جائحة عالمية جديدة – ويعتقد أنها قد تكون بدأت بالفعل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكان كوامن قد حذّر في وقت سابق من أن مرضًا شبيهًا بكورونا قد ينشأ من أسواق الحيوانات الحية، وربما في الصين، وهو ما حدث فعلاً في بداية 2020. أما الآن، فيعتقد أن إنفلونزا الطيور، وبالتحديد سلالة “H5N1“، هي المرشّح الأبرز لأن تكون سبب الجائحة القادمة.
وجاء تحذيره عقب تأكيد الحكومة البريطانية اكتشاف إصابة نعجة بفيروس H5N1 في إحدى المزارع، وهو تطور خطير أتى بالتزامن مع تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات داخل الولايات المتحدة.
وفي تصريحات لموقع “MailOnline“، قال كوامن: “أشعر بقلق شديد من إنفلونزا الطيور. إذا كنت ستسأل عالِمًا عن ما هو الفيروس الذي يُحتمل أن يكون الجائحة التالية، فإن معظمهم سيقولون إن إنفلونزا الطيور هي الأوفر حظًا”.
وأشار إلى أن الفيروسات، بما في ذلك H5N1، لديها معدلات تحوّر عالية جدًا تجعل من الصعب التنبؤ بمسارها، موضحًا: “كل تكرار للفيروس هو بمثابة دورة في لعبة الروليت الوراثية”.
وقد تم تسجيل أكثر من 70 حالة إصابة بشرية بالفيروس في الولايات المتحدة منذ شهر 3 من العام الماضي، معظمها في صفوف العمال الزراعيين الذين كانوا على تماس مباشر مع دواجن أو أبقار مصابة، مع تسجيل أول وفاة بشرية مرتبطة بالفيروس مؤخرًا. كما تسبّب انتشار الفيروس في نفوق 168 مليون طائر، وإصابة أكثر من 1,000 قطيع من الأبقار.
والأمر الأكثر إثارة للقلق أن آثار الفيروس تم اكتشافها في حليب يباع في بعض المتاجر الأمريكية، ما أثار مخاوف واسعة بشأن سلامة الغذاء والصحة العامة.
ورغم تأكيد مراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، أن خطر الفيروس على الجمهور لا يزال منخفضًا، إلا أن الخبراء يحذرون من إمكانية حدوث طفرات وراثية أو ما يُعرف بإعادة التشكيل الجيني (reassortment) التي قد تسمح للفيروس بالانتقال بسهولة بين البشر.
ودعت شبكة الفيروسات العالمية (GVN)، الحكومات حول العالم إلى تعزيز أنظمة المراقبة البيولوجية والأمن الصحي لتفادي الفوضى التي شهدها العالم مع تفشي كوفيد-19.
وأشار كوامن إلى أن الانتقال الكامل للفيروس إلى البشر قد يتطلب “تحوّرًا في أربع أو خمس نقاط رئيسية فقط”، مضيفًا: “رغم أن احتمال حدوث كل واحدة منها منخفض جدًا، إلا أن اجتماعها في نفس الفيروس هو ما قد يطلق شرارة الكارثة”.
ويؤكد الخبراء أن الفيروس يُكرّر نفسه بمليارات المرات يوميًا في أجسام الطيور المصابة، وفي العديد من الدواجن، والأبقار، وحتى الحيوانات البرية مثل القطط، الدببة، والراكون، وهو ما يُزيد من فرص ظهور سلالة قادرة على إصابة البشر بسهولة.
وقال كوامن: “أنا لا أقول إن إنفلونزا الطيور ستكون بالتأكيد الجائحة القادمة، لكنني أقول إنها احتمال قوي جدًا ومقلق للغاية”.
كما أشار إلى أن عوامل مثل التغير المناخي، الازدحام السكاني، الظروف المعيشية غير الصحية، والاحتكاك المتزايد بين البشر والحيوانات البرية، كلها تُسهم في زيادة احتمالات ظهور أوبئة جديدة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







