22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أكثر من 370 أسرة تعيش في مساكن الطوارئ لأكثر من عامين في دبلن

Advertisements

 

كشفت بيانات من الإدارة التنفيذية الإقليمية للمشردين في دبلن (DRHE)، أن مئات الأسر تعيش في مساكن الطوارئ في دبلن لأكثر من عامين، مما يسلط الضوء على أزمة الإسكان المتفاقمة في العاصمة.

وبلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين استخدموا خدمات الطوارئ خلال الأسبوع الأخير من شهر 10 الماضي 14,966 شخصًا، بما في ذلك 4,645 طفلًا في 2,161 أسرة.

ومن بين 10,321 شخصًا بالغًا يستخدمون خدمات الطوارئ، يقيم 7,388 منهم في دبلن.

وصرحت ماري هايز، مديرة “DRHE، قائلة: “لا يمكن إنكار سوء الوضع، خاصة في دبلن. حيث تمثل دبلن 70% من معدل التشرد على مستوى البلاد، والكثير من ذلك يعود إلى سياسات الحكومة”.

وأظهرت البيانات، أن 376 أسرة كانت تقيم في مساكن الطوارئ لأكثر من عامين حتى نهاية شهر 10 الماضي، وهو ما يمثل ربع عدد الأسر في الطوارئ البالغ عددها 1,512. بينما 56% من الأسر قضت أقل من عام في هذه المساكن، و35% أقل من ستة أشهر.

وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الأطفال المقيمين في مساكن الطوارئ إلى 3,448، بزيادة قدرها 388 طفلًا مقارنة بشهر 10 من العام الماضي. ورغم التدابير الوقائية والدعم الاجتماعي للإسكان، تستمر أعداد الأسر التي تدخل حالة التشرد في تجاوز تلك التي تخرج منها. بمعدل 81 أسرة جديدة شهريًا مقارنة بـ58 أسرة فقط تنتقل إلى مساكن دائمة.

وبدأت الحكومة في عام 2017 إنشاء مراكز تُعرف بـ”مراكز العائلات” لتوفير استقرار مؤقت للأسر المشردة. ورغم أن الهدف كان توفير إقامة قصيرة الأمد، لا تزال 37 من هذه المراكز تعمل حتى اليوم، مع بقاء العديد من الأسر لفترات أطول من المتوقع.

وأوضحت هايز أن الاعتماد كان سابقًا على المساكن التجارية، مثل الفنادق، ولكن الوضع تغير مع إدخال عقود مستقرة ومعايير صارمة للإقامة المؤقتة.

وأضافت: “رغم هذا التحسن، فإن الاستمرار في استخدام مساكن الطوارئ يُعد أسوأ استغلال ممكن للأموال العامة”.

وبحسب التقرير، أنفقت الإدارة التنفيذية الإقليمية في دبلن حوالي 226.2 مليون يورو على توفير مساكن الطوارئ العام الماضي. ووصفت هايز هذا النوع من الإنفاق بأنه “غير مجدٍ” سواء من الناحية الاجتماعية أو المالية.

وأكدت أن الحل يكمن في معالجة مشكلة العرض، ليس فقط من خلال الإسكان الاجتماعي، ولكن أيضًا باستقرار سوق الإيجار.

وقالت هايز: “هذه المنظمات تبذل جهودًا استثنائية لتوفير تجربة أقرب إلى الطبيعية، خاصة للأطفال. كما نسعى لتسهيل عودة الأسر إلى منازل أقاربهم لقضاء العطلات عند الإمكان”.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.