22 23
Slide showمنوعات

وزيرة الصحة تعلن إطلاق برنامج توعوي وطني حول بطانة الرحم المهاجرة

Advertisements

 

أعلنت وزيرة الصحة، جينيفر كارول ماكنيل، عن إطلاق برنامج توعوي جديد حول مرض «بطانة الرحم المهاجرة» بإشراف «هيئة الخدمات الصحية» (HSE)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بشأن هذا المرض بين الفتيات والنساء.

ويأتي البرنامج ضمن مبادرة تعليمية شاملة تحمل اسم «MISE» والتي تعني «Menstrual Information Specialising in Endometriosis»، وتركز على تقديم معلومات متخصصة حول صحة الدورة الشهرية مع تسليط الضوء بشكل خاص على مرض بطانة الرحم المهاجرة.

وأعلنت الوزارة أنه تم تعيين موظفين مختصين في مجال التوعية الصحية لتنفيذ هذا البرنامج، حيث سيعملان على تقديم محتوى تعليمي وتوعوي في المدارس والأندية الرياضية وأماكن العمل.

ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي بصحة الدورة الشهرية وتقديم معلومات علمية دقيقة ومناسبة لمختلف الفئات العمرية، بما يساعد الشباب على فهم التغيرات الصحية المرتبطة بالدورة الشهرية والتعامل معها بشكل صحيح.

ويعتمد برنامج «MISE» على نموذج تعليمي تم تطويره في «نيوزيلندا» وحقق نجاحًا كبيرًا هناك، حيث تم تكييفه ليتناسب مع المجتمع الإيرلندي ويقدم محتوى مبنيًا على الحقائق العلمية مع مراعاة الجوانب الثقافية.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 200,000 شخص في إيرلندا يعانون من مرض بطانة الرحم المهاجرة، وهو ما يجعل البرنامج خطوة مهمة لسد فجوة في التوعية الصحية وتمكين الفتيات والنساء من التعرف على أعراض المرض مبكرًا والحصول على الرعاية الطبية المناسبة.

وخلال حديثها في «المنتدى الثاني للاستماع إلى مرضى بطانة الرحم المهاجرة»، قالت الوزيرة إنها التقت بالخبيرتين «كيت أوكونور» و«كاثلين كينغ»، اللتين تقودان تنفيذ البرنامج ضمن «هيئة الخدمات الصحية».

وأضافت: «لقد ألهمني الحماس والالتزام الذي تظهره أوكونور وكينغ في العمل على هذا البرنامج، خاصة بعد سنوات طويلة من العمل في هذا المجال، والآن ضمن فريق هيئة الخدمات الصحية».

وأوضحت أن عملهما سيكون له دور أساسي في رفع مستوى الوعي بمرض بطانة الرحم المهاجرة وأعراضه، وتمكين النساء من الوصول إلى العلاج المناسب الذي يمكن أن يحسن جودة حياتهن.

ومنذ انعقاد أول «منتدى للاستماع إلى مرضى بطانة الرحم المهاجرة» في شهر 2025/09، شهدت خدمات علاج هذا المرض في إيرلندا عددًا من التطورات المهمة.

ومن أبرز هذه التطورات تنفيذ 142 عملية جراحية إضافية بعد أن كانت الحكومة قد وعدت بإجراء 100 عملية إضافية.

كما تم إطلاق «إطار عمل بطانة الرحم المهاجرة» في شهر 2025/10 لتنظيم وتطوير الخدمات الصحية المتعلقة بهذا المرض.

وأعلنت الحكومة كذلك تخصيص تمويل لعام 2026 لتوفير 65 وظيفة إضافية متخصصة في خدمات علاج بطانة الرحم المهاجرة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 180% في القوى العاملة المتخصصة في هذا المجال.

كما تم تعزيز الخدمات الطبية من خلال تعيين استشاري أشعة متخصص في مستشفى «تالا» مع توفير تمويل لخدمات مماثلة في «كورك».

كما تم تعيين جراح متخصص في جراحة القولون والمستقيم في كورك لدعم علاج الحالات المعقدة المرتبطة بالمرض.

وتلقى أطباء «هيئة الخدمات الصحية» تدريبات متقدمة في علاج بطانة الرحم المهاجرة في عدد من المراكز الطبية في أوروبا.

كما أطلقت الهيئة برنامج «جراحة بطانة الرحم المهاجرة في الخارج» والذي يتيح للنساء إمكانية إجراء العمليات الجراحية في الخارج في الوقت الذي يتم فيه تطوير القدرات الطبية داخل إيرلندا.

وتعمل الحكومة أيضًا على تطوير حملة توعية عامة حول صحة الدورة الشهرية مع التركيز على مرض بطانة الرحم المهاجرة.

كما تم تخصيص تمويل بحثي بقيمة 2 مليون يورو لدعم الأبحاث المتعلقة بصحة المرأة، بما في ذلك الدراسات المرتبطة بمرض بطانة الرحم المهاجرة.

وقالت الوزيرة جينيفر كارول ماكنيل إن التقدم الذي تحقق خلال الأشهر الستة الماضية كان كبيرًا، لكنها أشارت إلى أن هناك المزيد من العمل المطلوب لتطوير خدمات علاج هذا المرض.

وأضافت: «نحن ندرك أن الطريق لا يزال طويلًا لتطوير مجموعة الخدمات التي تستحقها النساء المصابات بهذا المرض المعقد والمؤلم».

وأكدت أنها ستواصل العمل على دفع المزيد من التقدم لضمان توفير خدمات علاجية عالية الجودة وتمكين النساء من الحصول على الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

 

المصدر: Gov

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.