جدل حول صحة الأطفال: حزب العمال ينتقد الحكومة لتخليها عن وعودها
انتقد حزب العمال الحكومة بسبب ما وصفه بالتخلي عن التزاماتها نحو تحسين صحة الأطفال، وذلك في أعقاب إعلان الحكومة عن تدقيق يتعلق بالرعاية العظمية للأطفال.
وجاء هذا النقد على خلفية هدف تم تحديده في عام 2017 بواسطة سيمون هاريس، وزير الصحة آنذاك، بأنه لن يكون هناك طفل ينتظر لأكثر من أربعة أشهر لإجراء جراحة تقويم العمود الفقري.
ولكن الواقع كشف أن عدد الأطفال المنتظرين لمثل هذه الجراحات في ازدياد، مما أثار استياء شديداً من قبل ماري لو ماكدونالد، زعيمة حزب شين فين، التي وصفت الوضع بـ “الفضيحة الكاملة”.
وخلال جلسة الأسئلة القيادية يوم الأربعاء، أبرزت ماكدونالد حالة الطفلة كايلي-آن، البالغة من العمر 10 سنوات من دونيغال، التي تنتظر إجراء عملية جراحية من شأنها تغيير حياتها لمدة خمس سنوات. وأعربت عن دعوتها للحكومة لإنهاء قوائم الانتظار وتقديم الرعاية اللازمة للأطفال المحتاجين.
وفي مواجهة هذه الانتقادات، أعلن وزير الصحة، ستيفن دونيلي، عن رغبته في أن تُجري الهيئة الصحية تدقيقًا داخليًا لمعرفة كيفية استخدام تخصيص مالي قدره 19 مليون يورو في عام 2022، معترفًا بفشل الدولة في تقديم الرعاية الكافية للأطفال المحتاجين للرعاية العظمية.
ردًا على هذه القضايا، قدم حزب شين فين مذكرة تطالب بإنشاء فريق عمل مستقل لتقييم خدمات علاج الجنف (انحناء غير طبيعي للعامود الفقري) والصلب المشقوق، بينما قدمت الحكومة مذكرة مضادة تقر بطول أوقات الانتظار لكنها تؤكد التزامها بتحسين الوضع.
ومن جانبه، ضمن رئيس الوزراء، ليو فارادكار، أن توفير خدمات جراحة العمود الفقري للأطفال لن يعوقه النقص في الموارد المالية أو الإرادة السياسية، متعهدًا ببذل كل جهد ممكن لحل المشكلة، على الرغم من تأكيده على أن حل قوائم الانتظار قد يستغرق وقتًا يتجاوز الفترة الزمنية للحكومة الحالية.
وتحدثت زعيمة حزب العمال، إيفانا باسيك، عن “حسابات مؤلمة” لأطفال حرموا من الرعاية الصحية، مشيرة إلى تقييم “غير مقبول” من تحالف حقوق الطفل لخدمات الصحة النفسية للأطفال ووصفت قوائم الانتظار في خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بـ “العار الوطني”.
وفي المقابل، دافع فارادكار عن سجل الحكومة، مشيرًا إلى أن أيرلندا تعتبر من البلدان الرائدة في توفير بيئة مواتية لتربية الأطفال، وأعرب عن طموحه لجعل أيرلندا البلد الأفضل في العالم للطفولة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






