حملة أمنية كبرى على الحدود تنتهي بترحيل شخصين وضبط مخالفات خطيرة
يواجه شخصان الترحيل من أيرلندا بعد منعهما من دخول البلاد في أعقاب عملية أمنية موسعة شهدت تعاونًا بين الشرطة (Gardaí) وشرطة أيرلندا الشمالية (PSNI).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشنت الشرطة حملة تفتيش كبرى اليوم على الطريق السريع (N1/M1) في دوندالك، بمقاطعة لاوث، حيث تم تحويل جميع المركبات المتجهة جنوبًا عند التقاطع 18 إلى طريق فرعي حيث جرت عمليات التدقيق الأمنية.
وشملت العملية الواسعة النطاق عدة جهات أمنية، وتركزت على مكافحة الجرائم الريفية وعمليات تهريب البشر، بهدف التصدي للأنشطة الإجرامية على طول الحدود. كما أقامت شرطة أيرلندا الشمالية نقاط تفتيش مرئية على الجانب الشمالي من الحدود لتعزيز الجهود الأمنية المشتركة.
وأسفرت التحقيقات التي أجرتها مصلحة الهجرة الوطنية الأيرلندية عن تفتيش عشرة حافلات، حيث تم رفض دخول شخصين سيتم ترحيلهما. كما حددت وزارة الحماية الاجتماعية 16 شخصًا سيتم إجراء المزيد من التحقيقات بشأن أوضاعهم.
وفي سياق آخر، اكتشف مفتشو الجمارك الإيرلندية استخدام زيت الغاز المخصص للاستخدام الصناعي بطريقة غير قانونية في ست مركبات، مما أدى إلى مصادرة إحدى المركبات. كما تم ضبط أربعة سائقين كانوا يقودون تحت تأثير الكوكايين أو القنب الهندي، إضافة إلى حجز عدد من السيارات بسبب عدم وجود تأمين أو ضرائب، أو لمخالفات أخرى لقوانين المرور.
وقادت العملية وحدة الشرطة التابعة لمقاطعات لاوث/كافان/موناغان، بمشاركة وحدة الدعم الجوي، وحدة الدعم المسلح، مصلحة الهجرة الوطنية، ووحدة التحقيق في جرائم تهريب البشر، إلى جانب مسؤولين من إدارة الجمارك ووزارة الحماية الاجتماعية.
وقال الرقيب ديكلان هيغينز، من وحدة شرطة الطرق في لاوث: “هدفنا هو منع المجرمين من استغلال شبكة الطرق لدينا، كما أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الشرطة الوطنية لتعزيز سلامة الطرق من خلال استهداف السائقين الذين يقودون تحت تأثير المخدرات أو بدون تأمين”.
من جهته، صرح المفتش آدم كورنر من شرطة أيرلندا الشمالية: “نفخر بمشاركتنا في هذه العملية الأمنية المشتركة مع زملائنا في الشرطة الأيرلندية. نحن نوظف العديد من مواردنا للسيطرة على الطرق الرئيسية ومنع المجرمين من استخدامها لتنفيذ أنشطتهم غير القانونية. المجرمون يسعون لاستغلال المناطق الحدودية ومجتمعاتها، لكننا، من خلال العمل المشترك وتبادل المعلومات، سنواصل مطاردتهم بلا هوادة”.
وتُشرف فرقة العمل المشتركة (JATF) على هذه العمليات، بقيادة ضباط رفيعي المستوى من الشرطة الأيرلندية، شرطة أيرلندا الشمالية، وإدارات الجمارك على جانبي الحدود، إضافة إلى وكالة الجريمة الوطنية في المملكة المتحدة. وتستهدف هذه القوة مكافحة تهريب التبغ والوقود، وتجارة المخدرات الاصطناعية، وتهريب البشر، والجريمة الريفية، والجرائم المالية، والهجرة غير الشرعية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







