22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ارتفاع حوادث القيادة عكس الاتجاه على الطرق السريعة في البلاد بنسبة 32%

 

سُجل ما مجموعه 62 حادث قيادة عكس اتجاه حركة المرور على الطرق السريعة في البلاد منذ بداية العام، وفقًا لبيانات مركز التحكم في عمليات الطرق السريعة «MOCC» التابع لهيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا «TII».

وأكدت الهيئة في بيان، أن هذا العدد يمثل زيادة بنسبة 32% مقارنة بـ47 حادثًا سُجلت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبالمقارنة، سُجلت 85 حالة قيادة عكس الاتجاه على الطرق السريعة خلال عام 2025 بأكمله.

وقالت هيئة البنية التحتية للنقل، إنه لا يوجد وقت محدد من العام يظهر اتجاهًا واضحًا لزيادة حوادث القيادة عكس الاتجاه، إذ تُظهر المتوسطات الشهرية التاريخية خلال السنوات السبع الماضية ارتفاعًا في أعداد هذه الحوادث خلال أشهر 3 و6 و9.

في المقابل، تسجل أشهر 2 و7 و11 أقل أعداد من هذه الحوادث.

وأظهرت أحدث بيانات مركز التحكم في عمليات الطرق السريعة تسجيل سبع حالات قيادة عكس الاتجاه خلال أول أسبوعين ونصف من شهر 8، حتى 08/17، وهو عدد يفوق ما سُجل خلال شهر 7 بأكمله أو شهر 6 بأكمله، حيث شهد كل منهما ست حوادث.

ولقي خمسة مراهقين حتفهم في تصادم وجها لوجه بعدما قادوا سيارتهم عكس اتجاه حركة المرور على الطريق السريع M9 في مقاطعة كيلدير يوم الأحد 08/16.

ولا تزال أسرة كانت تستقل السيارة الثانية، وتتكون من ثلاث نساء وطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، تتعافى في المستشفى من الإصابات التي تعرضت لها جراء الحادث.

وقالت هيئة البنية التحتية للنقل، إن مركز التحكم في عمليات الطرق السريعة يستجيب للبلاغات المتعلقة بالسائقين الذين يقودون عكس الاتجاه من خلال تسجيل الحادث فورًا في نظام إدارة معلومات شبكة الطرق، والذي يقوم بعد ذلك تلقائيًا بعرض رسائل على اللوحات الإلكترونية ذات الصلة على الطرق السريعة، لتحذير السائقين الآخرين من احتمال وجود مركبة قادمة في الاتجاه المعاكس.

كما يتواصل المركز مباشرة مع الشرطة «Gardaí»، ويبلغ الجهة المسؤولة عن تشغيل الطريق المعني، والتي يمكن لوحدة دعم الحوادث التابعة لها التوجه إلى الموقع.

وقال جون جو أوكونيل، نائب رئيس رابطة ممثلي أفراد الشرطة «Garda Representative Association – GRA»، إن أرقام هيئة البنية التحتية للنقل بشأن القيادة عكس الاتجاه لا تمثل مفاجأة، لكنه يعتقد أنها ربما تكون أقل من العدد الفعلي.

وقال أوكونيل، إن أفراد الشرطة يتعاملون مع مثل هذه الحوادث «على مدار الساعة، طوال أيام السنة».

وفي حديثه إلى برنامج «Today with David McCullagh» على شبكة «RTÉ»، قال أوكونيل: «أعتقد أن تلك الأرقام التي يتم رصدها ربما تتعلق جغرافيًا بدبلن وكورك، فهناك يتم تسجيلها، لكن لدينا العديد من الحوادث في الشمال والجنوب والشرق والغرب من هذا النوع من القيادة».

وقال أوكونيل، إن رابطة ممثلي أفراد الشرطة تطالب بتوفير تدريب على المطاردات يسمح بمنع مثل هذه الحوادث قبل وصولها إلى الطرق السريعة.

وأضاف أن كبار مسؤولي الشرطة والوزارات الحكومية المعنية بحاجة إلى الجلوس معًا في محاولة للتوصل إلى حلول.

وقال: «وفيات الطرق تتجه نحو تسجيل أعلى مستوى منذ عام 2010، وهذا يتوافق مع ما نراه في الوحدة التي أعمل بها وفي شرطة الطرق على مستوى البلاد».

وأضاف: «انخفض عدد أفراد شرطة الطرق بنسبة 40% منذ عام 2010، ولذلك هناك ارتباط بين الأمرين».

وتابع: «هناك مشكلة في التوظيف والاحتفاظ بالأفراد داخل الشرطة، وعندما لا نحقق الأعداد المستهدفة في التوظيف، تكون لذلك تداعيات على جميع الوحدات المتخصصة، بما في ذلك شرطة الطرق».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني