دراسة: 89% من الأيرلنديين يشعرون أنهم يعيشون حياتهم “بشكل آلي” دون متعة أو اندماج
كشفت دراسة جديدة أصدرتها شركة “Jailbird Communications“، أن 89% من سكان أيرلندا يشعرون بأنهم فقط “يمرّون عبر الحياة” دون شعور فعلي بالاندماج أو المتعة، وكأنهم يؤدون مهامهم اليومية بشكل آلي ومجرد من العاطفة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشملت الدراسة استطلاعًا لآراء 500 شخص من مختلف أنحاء الدولة، حيث أظهرت أيضًا أن 46% منهم نادرًا ما يشاركون في أنشطة عفوية، في حين عبّر ما يقرب من 80% عن رغبتهم في إدخال المزيد من المرح إلى حياتهم.
أما الأنشطة العفوية الأكثر شيوعًا لدى الذين يمارسونها بالفعل، فتشمل الرحلات غير المخطط لها (59%)، والتسوق الاندفاعي (49%)، وتجربة مطاعم جديدة بشكل مفاجئ (43%). كما أشار 34% إلى أنهم يرغبون في تعلم هواية جديدة كنوع من العفوية.
وفيما يتعلق بالتأثير الرقمي على نمط الحياة، كشفت الدراسة عن نتائج مثيرة للقلق، حيث وصف الكثيرون اعتمادهم المتزايد على المحتوى القصير – مثل مقاطع “ريلز” واللقطات السريعة – بأنه يؤدي إلى “تآكل في التركيز العقلي” أو ما يُعرف اختصارًا بـ “brain rot“.
ووفقًا للبيانات، يفضّل 76% من المشاركين استهلاك هذا النوع من المحتوى القصير، بينما اعترف 75% أن هذا النمط من المشاهدة أثر سلبًا على قدرتهم على التركيز. كما أقر 63% بأنهم يواجهون صعوبة في التركيز عند محاولة مشاهدة فيلم أو قراءة كتاب، مقارنة بما كانوا عليه قبل خمس سنوات.
وعلّقت جولي بلاكني، المديرة العامة لشركة “Jailbird Communications“، على نتائج الدراسة قائلة: “في عصر الاستهلاك الرقمي الكثيف، أصبحنا كمستهلكين معتادين على الإشباع الفوري. وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن هذا الوصول السريع عند الطلب قد سرق منا متعة العفوية، وترك لنا مساحة ضئيلة أو معدومة للمغامرات غير المخطط لها أو اللحظات العفوية”.
وأضافت: “تشير البيانات أيضًا إلى أن هذا القصف المستمر بالمعلومات ساهم في تقليص مدى انتباهنا. وبدلاً من الانخراط في الحياة الحقيقية وتجربة المجهول، نجد الكثيرين ملتصقين بالشاشات بحثًا عن إشباع فوري جديد”.
ورغم هذا النقد، شددت بلاكني على أهمية الاعتراف بالجوانب الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: “وسائل التواصل الاجتماعي توفر طرقًا جديدة ومستمرة للإبداع والتواصل والتعاون، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني. لكن من الضروري وضع حدود واضحة والتوازن بين الحياة الرقمية والواقعية، حتى لا نفقد جوهر الأشياء البسيطة التي تُضفي معنى حقيقيًا لحياتنا”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






