إحباط كارثة في بلفاست: القبض على رجل حاول إشعال النيران في المركز الإسلامي
ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 34 عامًا، بعد تنفيذه هجومًا خطيرًا استهدف المركز الإسلامي في بلفاست مساء الجمعة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووجهت إليه سلسلة من التهم الخطيرة، من بينها محاولة إحراق عمدًا بنية تعريض الأرواح للخطر، محاولة التسبب في انفجار، تصنيع متفجرات بقصد القتل، وإلحاق أضرار جنائية بالممتلكات.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة بلفاست الابتدائية غدًا، حيث ستبدأ إجراءات محاكمته على خلفية هذه الاتهامات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى حوالي الساعة 10 مساءً يوم الجمعة، عندما حاول المتهم دخول المركز عدة مرات، لكن رجال الأمن بالمبنى منعوه بعدما راودتهم الشكوك بشأن سلوكه.
وبعد محاولاته الفاشلة، قام باستخدام حجر لتحطيم إحدى نوافذ المبنى، وألقى داخله جهازًا حارقًا.
وبفضل سرعة تدخل الأمن، تم إخلاء المبنى بالكامل حفاظًا على سلامة الموجودين، بينما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا على المنطقة.
وحضرت وحدة خبراء المتفجرات التابعة للجيش البريطاني، وتولت فحص العبوة المشبوه وإزالته بأمان.
وأكدت التحقيقات لاحقًا أن العبوة كانت قابلة للتفجير، ما كان سيشكل خطرًا كارثيًا لو لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
وأعربت جهات محلية عن قلقها العميق إزاء هذا الهجوم، الذي يُعد تصعيدًا خطيرًا في استهداف المراكز الدينية، ودعت إلى ضرورة تعزيز الحماية الأمنية لمثل هذه المنشآت لضمان سلامة روادها.
وقال كاشف أكرم، عضو اللجنة التنفيذية للمركز: “كان الأمر مرعبًا حين أدرك الجميع حجم الخطر الذي كانوا فيه. لو انفجرت العبوة لحظة دخولها أو خلال محاولته اقتحام المبنى، لكنا نتحدث اليوم عن مأساة مختلفة تمامًا”.
وأضاف: “المجتمع لن يسمح بأن يتم ترهيبه. شجعنا الناس على الحضور، وحرصنا أن تُقام جميع الصلوات الجماعية كالمعتاد. كلما زاد الحضور، كان ذلك رسالة أقوى في وجه الكراهية”.
وأكد أكرم أن المركز تعرض لهجمات من قبل، لكن هذا الحادث يُعد الأخطر حتى الآن.
وقالت بولا برادشو، عضو المجلس التشريعي عن تحالف جنوب بلفاست: “هذا الهجوم لا يعبر عن تنوع جنوب بلفاست في 2025. كان الهدف منه نشر الخوف بين المصلين، لكني ممتنة لتدخل المارة السريع ولجهود الشرطة التي عكست الروح الحقيقية لبلفاست”.
ومن جانبها، شددت نائبة شين فين، ديردري هارغي، على أنه “لا ينبغي لأحد أن يشعر بعدم الأمان داخل مكان عبادته”.
وأضافت: “مثل هذه الأفعال الحقيرة، التي يغذيها الحقد، تنشر الخوف والانقسام، وتستهدف أشخاصًا جاءوا لبناء حياة كريمة في مجتمعنا. من الضروري أن يتحدث جميع القادة السياسيين بصوت واحد ضد هذا السلوك المقزز”.
كما وصفت مستشارة عن حزب الخضر، آين غروغان، الهجوم بأنه “عمل جبان ووحشي”.
وقالت: “ما حدث أثناء صلاة العشاء أمر مروع. أشكر الشخص الشجاع الذي تدخل ومنع كارثة أكبر. الهجوم يذكّرنا بالخطر الحقيقي الذي يواجهه مجتمعنا الإسلامي”.
وحذرت غروغان من تنامي خطاب الكراهية والعنصرية، مشيرة إلى أنه يمثل “وصمة عار في جبين المجتمع.” ودعت السياسيين إلى التوقف عن استخدام شعارات “المخاوف المشروعة حول الهجرة”، قائلة: “مثل هذه السرديات زائفة وخطيرة، وتساهم في خلق بيئة يتغذى فيها الحقد. عليهم أن يكونوا أكثر مسؤولية”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







