الرئيس هيغينز: صمت بعض دول الاتحاد الأوروبي على إبادة غزة أمر فاضح
انتقد الرئيس مايكل دي هيغينز، ما وصفه بصمت بعض الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي تجاه ما يجري في غزة، قائلاً إن «بعض أقوى أعضاء الاتحاد يقررون التزام الصمت بينما يشاهدون أطفالًا نحيلين بفعل مأساة إنسانية مفتعلة وبالغة الوحشية». وأكد أن استمرار هذا الصمت يجعل من «الصعب للغاية أن يظل الاتحاد اتحادًا بمعناه الحقيقي».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأشار هيغينز إلى تقرير مستقل صادر عن لجنة تابعة للأمم المتحدة خلص إلى أن إسرائيل «ارتكبت وتواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين»، واصفًا التقرير بأنه «وثيقة مهمة للغاية».
وقال إن رئيس هذه اللجنة سبق أن ترأس فريق التحقيق في إبادة رواندا، وإن التقرير يؤكد أن «أربعة من الأفعال الرئيسية الواردة في اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 قد تحققت»، مضيفًا أن التقرير يشير أيضًا إلى «وجود تحريض على الإبادة من شخصيات رفيعة المستوى تستخدم خطابًا يشجع على ذلك». ولفت إلى أن «نصف القتلى في اليومين الأخيرين هم من النساء والأطفال».
وقد ورد اسم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في التقرير، لكنه رفض نتائجه قائلاً إنها «أساءت تفسير تصريحاته». من جانبها، هاجمت إسرائيل عمل اللجنة ووصفت تقاريرها بأنها «افتراءات دموية».
بدوره، وصف رئيس الوزراء، مايكل مارتن، التقرير الأممي بأنه «حاسم وذو دلالة كبيرة»، قائلاً خلال لقاء لحزب «فيانا فايل» في دوغلاس، مقاطعة كورك، إن التقرير «يوضح بجلاء أن إبادة جماعية تحدث في غزة»، مؤكداً أنه «موثق بالحقائق وشامل».
وأوضح مارتن أن رئيس فريق التحقيق الأممي هو نفسه الذي عمل في تقرير إبادة رواندا «ولم يشكك أحد في حكمه حينها».
وقال مارتن إن التقرير يبيّن أن «أربعة من معايير الإبادة الخمسة قد تحققت» فيما يتعلق بسلوك إسرائيل في غزة، مضيفًا: «نحن نشهد تدمير كل أبراج السكن، والتقرير يؤكد أن 90% من المساكن دُمرت، وكذلك المرافق التعليمية والصحية ومراكز الخصوبة، أي أن هناك استهدافًا لحق الولادة».
ودعا مارتن المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، إلى زيادة الضغط على إسرائيل لوقف ما سماه “المجزرة” و“ذبح المدنيين”، مؤكدًا ضرورة الإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن لدى حركة حماس.
من جانبها، حذّرت المفوضية الأوروبية، من أن الهجوم البري الإسرائيلي على مدينة غزة «سيؤدي إلى مزيد من القتل والدمار ويزيد الوضع الإنساني الكارثي سوءًا».
وقال المتحدث باسم الاتحاد «أنور العوني»، إن التكتل «حثّ إسرائيل مرارًا على عدم تكثيف عملياتها العسكرية في غزة».
كما ندّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالهجوم البري الإسرائيلي واصفًا إياه بأنه «غير مقبول على الإطلاق»، مضيفًا: «العالم كله يصرخ من أجل السلام، والفلسطينيون والإسرائيليون يصرخون من أجل السلام، وما نراه هو تصعيد غير مقبول تمامًا. من الواضح أنه يجب وقف هذه المجزرة فورًا».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


