وزارة العدل: نسعى للاستفادة «الأمثل» من أماكن الإيواء المتوافرة لطالبي اللجوء
قالت وزارة العدل، إنها تعمل «في جميع الأوقات» لضمان استخدام «الطاقة المحدودة للغاية» المتاحة لإيواء طالبي اللجوء في إيرلندا «بأفضل وأكثر الطرق فاعلية»، وذلك بعد أن أعرب «المجلس الإيرلندي للاجئين» عن «قلق بالغ» إزاء ما وصفه بأن «السياسة الحالية خطيرة».
وفي رسالة موجهة إلى وزير العدل جيم أوكالاهان، أوضح الرئيس التنفيذي للمجلس، «نيك هندرسون»، أن نحو 20 شخصًا من طالبي اللجوء حاولوا النوم في الشوارع، لكن «الشرطة» طلبت منهم المغادرة و«العودة إلى المطار ومغادرة البلاد».
وأضاف «هندرسون»: «السياسة الحالية، التي تتطلب من الرجال النوم في الشارع لإثبات حاجتهم إلى الإيواء، هي سياسة خطيرة، وتقوّض ثقة الجمهور في نظام اللجوء، وتزيد الضغط على الجمعيات الخيرية المزدحمة بالفعل، وتضع عبئًا هائلًا ومخاطر على المتطوعين».
وردّت وزارة العدل بأن الأسئلة الإعلامية المتعلقة بأفعال «الشرطة» يجب توجيهها إلى مكتبها الإعلامي، لكنها أوضحت فيما يتعلق بالإيواء أن الطلب على مراكز «جهاز استقبال طالبي الحماية الدولية – IPAS» ما زال «مرتفعًا جدًا» بعد الزيادة الكبيرة في عامي 2023 و2024، وأن انخفاض أعداد الطلبات الجديدة سمح بمراجعة أسباب وجود أشخاص على قوائم الانتظار «مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا أو العائلات».
وذكرت الوزارة أن هذه المراجعة «قلّصت عدد الأشخاص غير الموفَّر لهم إيواء من أكثر من 3,500 شخص في شهر 3 إلى 613 شخصًا في شهر 2025/10».
وأضافت الوزارة أن الأشخاص الذين لم يُعرض عليهم مكان إيواء يتلقون بدلًا أسبوعيًا قدره 113.80 يورو، بزيادة قدرها 75 يورو عن البدل الأسبوعي المعتاد لطالبي اللجوء.
وجاء في بيانها: «وضعنا ترتيبات مع عدد من المنظمات غير الحكومية لتقديم خدمات يومية يمكن من خلالها للناس الحصول على مرافق تشمل الاستحمام بالماء الساخن والوجبات وخدمات الغسيل».
وتستضيف الدولة حاليًا نحو 33,000 شخص من طالبي الحماية الدولية داخل 319 مركزًا تابعًا لـ«IPAS» في أنحاء البلاد.
وعلّق المتحدث باسم الإسكان في حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين»، «روري هيرن»، مستنكرًا الطريقة التي يُعامل بها طالبي اللجوء، خصوصًا غير المزوّدين بإيواء، قائلًا: «من الخطأ أن تعامل الدولة الإيرلندية الناس بهذه الطريقة اللاإنسانية. إنهم بشر – إخوة، آباء، أبناء، أمهات، وبنات – ولا يمكن، ولا يجب، تركهم دون مأوى في الشوارع».
وأضاف: «لا تزال هناك أعداد كبيرة من المباني الحكومية الفارغة التي يمكن تجديدها بشكل مؤقت لتوفير مأوى لهؤلاء الأشخاص الضعفاء».
كما أيّد المتحدث باسم الإسكان في حزب العمال، «كونور شيهان»، تقييم المجلس الإيرلندي للاجئين، وقال: «إنها طريقة خطيرة وغير إنسانية للتعامل مع أشخاص ضعفاء، كثير منهم وصل إلى هنا هربًا من الحرب والاضطهاد».
وأضاف: «تباهى الوزير أوكالاهان بعد الميزانية بخفض مخصصات IPAS، لكن النتيجة هي تعريض الناس للخطر في الشوارع. هناك قدرة متاحة في نظام IPAS، ويجب استخدام هذه القدرة لإيواء هؤلاء الرجال. الكثيرون سيبدون أسفهم إذا توفي شخص في الشارع، لكن ذلك سيصبح أمرًا محتومًا إذا استمر هذا الوضع».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




