مظاهرة في دبلن تطالب بإنهاء الحرب في السودان وإنقاذ المدنيين من الكارثة الإنسانية
شارك نحو مائة شخص في مظاهرة وسط العاصمة دبلن للمطالبة بوقف الحرب المدمّرة في السودان والتنديد بالأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها المدنيون هناك.
وجاءت المظاهرة بدعوة من نقابة الأطباء السودانيين في إيرلندا، التي ترأسها الدكتورة رانيا أحمد، ونُظمت في شارع أوكونيل أمام مبنى (GPO)، بهدف تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي يشهدها الإقليم السوداني المنكوب.
وقالت الدكتورة رانيا في كلمتها خلال الفعالية، إن «الأخبار الواردة من السودان مرعبة»، موضحة: «في مدينة الفاشر وحدها، نعلم أن أكثر من 2000 شخص قُتلوا حتى الآن. كما نعلم أن 400 مريض ومرافق لهم قُتلوا دفعة واحدة في مستشفى سعودي بمدينة الفاشر. الناس يعانون في المخيمات، لا توجد مياه أو طعام أو رعاية طبية، ولا وصول إلى المستشفيات أو الأطباء، وبقية السودان ليست في حال أفضل».
وأضافت أن هناك نحو 1500 طبيب سوداني مسجّلين في المجلس الطبي الإيرلندي، وهم يطالبون المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ السودان من المأساة الإنسانية، قائلة: «نريد من المنظمات الدولية أن تصل إلى هناك لتقديم الدعم للمدنيين، لأن الناس بدأوا يعتبرون ما يحدث أمرًا عاديًا لمجرد أنه في إفريقيا، وكأن موت الناس يوميًا أصبح شيئًا طبيعيًا».
وأكدت أن السودان يحتاج إلى السلام والغذاء والدواء وهي أبسط متطلبات الحياة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على الجهات التي تدعم الميليشيات أو تغذي الحرب لوقف تمويلها فورًا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








