22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن يدين فيديو «مقززًا» يظهر معاملة نشطاء أسطول المساعدات إلى غزة وسط مطالب إيرلندية بالإفراج الفوري عن المحتجزين

Advertisements

 

أدان رئيس الوزراء، مايكل مارتن، بشدة مقاطع الفيديو التي أظهرت طريقة تعامل السلطات الإسرائيلية مع نشطاء كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة، مؤكدًا أنه يشعر بـ«الصدمة والاستياء» إزاء ما وصفه بأسلوب المعاملة الذي تعرض له النشطاء.

وجاءت تصريحات مارتن بعدما أفادت الجهات المنظمة بأن الدكتورة مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي، كانت من بين ما لا يقل عن 12 مواطنًا إيرلنديًا على متن الأسطول الذين احتجزتهم إسرائيل، إلى جانب مئات المشاركين من دول أخرى.

وخلال حديثه في غالواي، قال مايكل مارتن إنه لم يعد مقبولًا استمرار «الأعمال كالمعتاد» مع إسرائيل، في ظل ما وصفه بتجاهل واضح لحقوق المواطنين الأوروبيين.

وجاء ذلك ردًا على مقطع فيديو متداول عبر الإنترنت يظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يسير بين عدد من المحتجزين ويقول إن عليهم البقاء في السجن لفترة طويلة.

وأظهرت اللقطات عددًا من الأشخاص راكعين على الأرض في مجموعات متقاربة وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، كما ظهر بن غفير وهو يلوح بعلم إسرائيل ويوجه عبارات استفزازية للمحتجزين. وقال مارتن إن الطريقة التي تم بها السخرية من النشطاء وإهانتهم واحتجازهم بهذا الشكل «صادمة للغاية».

وأضاف رئيس الوزراء أنه يشارك عددًا من الدول الأوروبية «الاستياء الكامل» مما جرى، مؤكدًا عزمه طرح القضية مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي. كما وصف لقطات تظهر ناشطة إيرلندية تُدفع بالقوة إلى الأرض بعد هتافها «فلسطين حرة» بأنها «مقززة ومخزية» وتمثل وصمة على الحكومة الإسرائيلية.

وأكد مارتن أن تصرفات القوات الإسرائيلية لا تتماشى مع الأعراف الدولية، مشيرًا إلى أن حق الاحتجاج «حق مقدس» في أي نظام ديمقراطي، وأن احتجاز أشخاص في عرض البحر ونقلهم إلى مواقع احتجاز يثير قلقًا بالغًا. وقال إن الهدف الفوري للحكومة هو ضمان الإفراج عن المواطنين الإيرلنديين بأسرع وقت ممكن، إلا أن السفير الإيرلندي في إسرائيل والمسؤولين القنصليين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إليهم.

وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية هيلين ماكنتي، إن مقاطع الفيديو تمثل «حلقة جديدة من السلوك المروع» من جانب الحكومة الإسرائيلية، مضيفة: «من المروع تمامًا أن نرى وزيرًا في الحكومة الإسرائيلية يسخر ويستفز مواطنين إيرلنديين ومواطنين من دول أخرى».

وأضافت ماكنتي في تصريحات لـ(RTÉ News)، أنها تواصلت بشكل مباشر مع السلطات الإسرائيلية للمطالبة بمعاملة المواطنين «باحترام»، كما طالبت بالسماح بالوصول إليهم والتحدث معهم مباشرة، مؤكدة أن هذا الأمر لم يتحقق حتى الآن. كما أوضحت أن السفير الإيرلندي في إسرائيل يتابع الملف مع السلطات الإسرائيلية منذ اعتراض أولى سفن الأسطول.

وشددت الوزيرة على أن الحكومة تريد ضمان الإفراج الفوري عن المواطنين الإيرلنديين والحفاظ على سلامتهم، مؤكدة استمرار التواصل مع إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

وكان أسطول الصمود العالمي قد أبحر من تركيا الأسبوع الماضي في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الأراضي الفلسطينية، بعد اعتراض قافلة سابقة الشهر الماضي. وأكد المنظمون أن جميع القوارب تم اعتراضها في شرق البحر المتوسط، مع احتجاز 428 مشاركًا بالقوة. فيما قالت السلطات الإسرائيلية إن النشطاء نُقلوا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل.

من جهته، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعامل بن غفير مع النشطاء المحتجزين، وقال إن ما جرى «لا يتماشى مع قيم إسرائيل ومعاييرها»، معلنًا أنه أصدر تعليمات للجهات المعنية بترحيل النشطاء في أسرع وقت ممكن.

كما دعا الوزير السابق آلان شاتر إلى إقالة بن غفير من منصبه، قائلًا إن الفيديو يعكس بوضوح ما وصفه بعدم أهليته لتحمل المسؤولية الحكومية.

وفي تطور متصل، قالت آيسلينغ كولين، شقيقة الإيرلندي مايكي كولن الذي كان ضمن 14 إيرلنديًا على متن الأسطول والمتجه إلى غزة، إنها لا تعرف حتى الآن مكان شقيقها، موضحة أن الاتصال انقطع بعد سماع إطلاق نار خلال البث المباشر من الأسطول. وأضافت أن وزارة الخارجية قدمت دعمًا كبيرًا، لكنها لم تكن تملك حتى الليلة الماضية تقريرًا كاملًا بشأن مكان وجوده.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.