لاجئون يتخطون التحديات ويستعدون لخوض ماراثون دبلن: مزيج من التوتر والحماس
في أجواء مليئة بالتحدي والحماس، تستعد باتينس دوبي، اللاجئة التي تعيش في نظام الإيواء المباشر، للمشاركة في ماراثون دبلن السنوي يوم الأحد. وعلى الرغم من شعورها بالتوتر والحماس، تعبر باتينس عن رغبتها في تحقيق إنجاز شخصي وسط الآلاف من المشاركين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتعد باتينس واحدة من اثنين من طالبي اللجوء الذين يشاركون في الماراثون، وتشير إلى أن مشاركتها تأتي ضمن مجموعة (Sanctuary Runners)، وهي منظمة تعمل على تعزيز التضامن بين اللاجئين والمجتمع المحلي.
وقالت باتينس: “لا أعرف تمامًا ما الذي أتوقعه، لكن ربما أنهي الماراثون في أربع ساعات؟ لقد كان التدريب ممتعًا مع مجموعة Sanctuary Runners، حيث ينشر الجميع أوقاتهم ويشجعون بعضهم البعض”.
من جهة أخرى، يستعد كوفي كبوغلو، وهو أيضًا مقيم في نظام الإيواء المباشر، للمشاركة في الماراثون بعد أن سبق له إنهاء ماراثون سابق في ثلاث ساعات. ويطمح هذه المرة إلى تحقيق زمن قدره ساعتان وخمسون دقيقة بفضل برنامج التدريب الفعّال الذي تقدمه Sanctuary Runners.
وتضم منظمة Sanctuary Runners أكثر من 3,000 عضو نشط موزعين على 42 مجموعة في جميع أنحاء البلاد. ويأمل المدير التنفيذي مايكل داراغ ماكولي في أن يكون هناك مجموعة في كل مقاطعة في البلاد قريبًا، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تعزيز التكامل المجتمعي.
وقال: “هذه المبادرة تهدف إلى خلق مساحات مشتركة في كل أنحاء البلاد، حيث يمكن للناس الالتقاء والجري أو المشي معًا. نعمل بشكل خاص مع اللاجئين وطالبي الحماية الدولية لتعزيز اندماجهم في المجتمع”.
وأكد ماكولي أن المشاركة في Sanctuary Runners مرنة تمامًا، حيث يمكن للأعضاء الالتزام بالمستوى الذي يناسبهم من النشاط، قائلاً: “من يمكنه الحضور مرة واحدة فقط، هذا كافٍ. المجتمعات بحاجة إلى الحديث مع بعضها البعض أكثر من أي وقت مضى”.
وأشار إلى أن التحديات التي يواجهها اللاجئون في الانخراط في الأنشطة الرياضية التقليدية، مثل الانضمام إلى نوادي الهيرلنيغ المحلية، دفعت Sanctuary Runners إلى توفير مساحات رياضية شاملة للجميع.
وأوضح: “قد يكون من الصعب على اللاجئين الجدد الانضمام إلى فرق رياضية تقليدية مثل الهيرلنيغ. حتى أنا لا أستطيع لعب الهيرلنيغ”.
ومن المقرر أن ينطلق ماراثون دبلن يوم الأحد في تمام الساعة 8:45 صباحًا، حيث سيتحدى المشاركون أنفسهم ويتخطون حدود قدراتهم. بالنسبة لباتينس وكوفي، فإن هذه التجربة ليست مجرد سباق بل فرصة لإثبات الذات والتواصل مع المجتمع.
وتُعد مشاركة باتينس وكوفي في ماراثون دبلن رمزًا للتغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجه اللاجئين. وبينما يعبران عن تطلعاتهم وطموحاتهم، يقدمان رسالة أمل بأن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا نحو التكامل المجتمعي وفتح أبواب جديدة للاندماج والانتماء.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







