قضايا الأسرة والرعاية تحت المجهر في استفتاءات الحاسمة
في ظل التحضيرات ليوم التصويت المرتقب يوم الجمعة، صرح رئيس الوزراء، ليو فارادكار، بأن نتائج الاستفتاءات المتعلقة بقضايا الأسرة والرعاية تظل غير مؤكدة. فارادكار، الذي كان يتحدث خلال فعالية دعائية في رانيلاه، جدد الدعوة للإدلاء بصوت “نعم” مرتين، مؤكدًا أن ذلك سيعزز من قيم المجتمع الشامل والمهتم بأفراده.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرعاضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوكأيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغراماضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوباضغط هنا
وشدد على أهمية الاستفتاءات في تحقيق الاعتراف بالتنوع الأسري في البلاد، مثل الأزواج الذين يعيشون معًا، والجدود الذين يتولون رعاية أحفادهم، والأسر التي يقودها أحد الوالدين، معتبرًا هذا التصويت بمثابة إقرار بحق كل شخص وكل تكوين أسري في الاعتراف والتقدير.
من جانبه، أعرب بيدار توبين، زعيم حزب أونتو، عن مخاوفه من تراجع الدعم للاستفتاءات، مشيرًا إلى أن الناخبين بدأوا في دراسة تفاصيل المقترحات ولم تعجبهم النتائج.
وأشار توبين إلى أن الغموض يحيط بتعريف “العلاقات المستدامة” وتأثيراته المحتملة على الإرث والضرائب والرعاية الاجتماعية والهجرة، معتبرًا استفتاء الرعاية بمثابة تنصل الحكومة من مسؤولياتها تجاه مقدمي الرعاية والمحتاجين لها.
في السياق ذاته، وصفت قيادات الكنيسة البريسبيترية الاستفتاءات بأنها “فرصة ضائعة”، معتبرين أن الغموض وعدم الوضوح في بعض التعديلات يجعل من المستبعد أن تحدث تغييرًا جوهريًا يفيد المجتمع. وأعربوا عن خيبة أملهم خصوصًا تجاه التعديل المقترح الذي يفصل بين الزواج والأسرة، مشيرين إلى أن هذا يعكس التغيرات الثقافية في البلاد.
كما أبدوا قلقهم حيال اقتراح تعديل نص المادة 41.3.1 لتضمين مصطلح “علاقات مستدامة أخرى”، مؤكدين على أن هذا التوسع في تعريف الأسرة يثير مشاكل كبيرة بسبب عدم الوضوح حول تفسير “العلاقات المستدامة”.
وأكد القساوسة على أن الدور المنوط بالنساء والأمهات يتعدى بكثير ما هو محدد في المادة 41.2.1 من الدستور، معبرين عن قلقهم من أن إلغاء هذه المادة قد يؤدي إلى تقليل قيمة دور الأمهات بشكل غير مقصود.
وفي ختام رسالتهم، شجع القساوسة أعضاء الكنيسة على المشاركة في التصويت، مذكرين بأهمية القرار الديمقراطي وضرورة التفكير العميق والمتأني في القضايا المطروحة للاستفتاء.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



