طالبي اللجوء يعيشون في الخوف في شوارع دبلن بسبب التهديدات
طالبو اللجوء الذين يعيشون في شوارع دبلن يعبرون عن خوفهم على حياتهم بعد تعرضهم لتهديدات. الحكومة أعلنت في أوائل شهر 12 عن عدم توفر مأوى كافٍ للأشخاص الذين يسعون للحصول على وضع لاجئ، مما أدى إلى وجود أكثر من 750 طالب لجوء بدون مأوى في البلاد.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرعاضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوكأيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغراماضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوباضغط هنا
وشاركا عبد الله، 33 عامًا، وزوجته إيفلين، 22 عامًا، تجربتهما، حيث قالا إنهما تعرضا لتهديدات قبل حوالي أسبوعين، مما اضطرهما لمغادرة المكان الذي كانا فيه بسبب الخطر. وأضافت إيفلين أن المهاجمين كانوا أطفالاً ربما يبلغون من العمر 14 أو 15 عامًا، وأمهلوهم خمس دقائق لمغادرة المكان وإلا سيتم طعنهم.
وأبلغت وزارة الاندماج بأنها على الرغم من الجهود المكثفة، لا تستطيع حاليًا توفير مأوى لجميع طالبي الحماية الدولية بسبب النقص الشديد في الإسكان.
وتشمل هذه الأرقام رجالاً ونساءً وأطفالاً. وقد أدت عدة قضايا عالمية إلى زيادة عدد طلبات اللجوء في البلاد إلى 13,000 في عام 2023، وهو ما يقرب من خمسة أضعاف العدد في عام 2019.
وتقوم البلاد حاليًا بإيواء أكثر من 101,585 شخصًا، بينهم الفارون من أوكرانيا وطالبو الحماية الدولية، بما في ذلك أكثر من 74,955 أوكرانيًا طلبوا الإسكان من الدولة. يُعامل الفارون من أوكرانيا بشكل مختلف عن طالبي اللجوء من دول أخرى.
وارتفاع طلبات اللجوء تزامن مع زيادة في مشاعر معاداة المهاجرين، مع مواجهة البلاد لأزمة إسكان قياسية وبلغ عدد المشردين حوالي 14,000 شخص. الضغط على الخدمات والمعلومات المضللة التي تُروج على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل اليمين المتطرف أدى إلى عدة حوادث واحتجاجات وأعمال شغب في 23/11 من العام الماضي، حيث أُضرمت النيران في وسائل النقل العام وأُصيب ضباط الشرطة خلال أعمال الشغب التي انتشرت في شارع أوكونيل بدبلن. أعمال الشغب تلك اندلعت بعد هجوم رجل على أطفال صغار خارج مدرسة، وقد تم توجيه تهمة محاولة القتل لمواطن جزائري.
وقالت الدكتورة آن هولوهان، أستاذ مشارك في علم الاجتماع بكلية ترينيتي في دبلن، إن الارتفاع في مشاعر معاداة المهاجرين يعود إلى المعلومات المضللة والإحباط الحقيقي بشأن نقص الخدمات. وأضافت أن طالبي اللجوء كشفوا عما ينقص فيما يتعلق بالاستثمارات في البنية التحتية والخدمات.
وأشارت إلى أن الغضب ينبع من كون أيرلندا بلدًا غنيًا نسبيًا، مع وجود فائض مالي كبير ومع ذلك لا يوجد حل كافٍ لأزمة الإسكان أو استثمار في الصحة أو التعليم.
وتضيف الدكتورة هولوهان أن “اليمين المتطرف الصغير” في البلاد يقود المعلومات المضللة في المجتمعات الصغيرة. تم تسجيل 15 هجومًا بالحرق العمد على مراكز ومراكز محتملة للاجئين في العام الماضي، ولم تقم الشرطة بأي اعتقالات حتى الآن.
كما أبلغ أصحاب العقارات الذين يفكرون في تأجير مراكزهم عن تعرضهم للتهديد أو التخويف لرفض عقود الحكومة. خارج مكتب خدمات إسكان الحماية الدولية (IPAS)، توجد طوابير من الأشخاص وأكوام من الأمتعة والحقائب مكدسة حوله، مع وجود قرى خيام صغيرة متناثرة في مجموعات صغيرة.
ويحضر الرجال والنساء والأطفال لطلب الإسكان، بطاقات الهوية، ومحاولة الحصول على العناية الطبية.
المصدر: BBC
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





