صدمة لأسر الطلاب: رسوم الجامعات في إيرلندا ترتفع 1,000 يورو دفعة واحدة!
أعربت العديد من الأسر، عن قلقها البالغ من قرار مرتقب للحكومة بإعادة رفع رسوم التعليم العالي إلى 3,000 يورو سنويًا، بعد ثلاث سنوات من التخفيض المؤقت إلى 2,000 يورو ضمن حزمة لتخفيف أعباء المعيشة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت فرانسيس كودي، وهي معلمة وأم لطالبتين جامعيتين في جامعة دبلن (UCD)، إن عائلتها ستواجه “ضربة مزدوجة”، مضيفة: “الـ2,000 يورو الإضافية التي سأحتاج لتوفيرها العام المقبل ببساطة غير موجودة.. لا يمكنني أن أخلق هذا المبلغ من العدم”.
وأشارت إلى أن الحكومة كانت قد خفّضت الرسوم لأول مرة في عام 2022 كإجراء مؤقت لمرة واحدة، لكن تم تمديده لاحقًا لعامين إضافيين، ما جعل الكثير من الأسر تبني عليه ميزانياتها.
وقالت كودي، التي تسكن في بلدة ريدكروس، بمقاطعة ويكلو، إن بناتها يسافرن يوميًا إلى دبلن – أكثر من ساعة ونصف في كل اتجاه – مما يزيد من الضغوط النفسية والجسدية والمالية. ومع بدء ابنتها الكبرى تدريبات عملية في المستشفيات، اضطرت مؤخرًا لاستئجار سكن قرب الجامعة، مما أضاف عبئًا جديدًا على العائلة.
وتضيف كودي: “ليس لدينا مدخرات، ولا وسادة مالية لأي طارئ. عندما تعطلت سيارتي الشهر الماضي، دفعت تكاليف الإصلاح ببطاقة ائتمان لا أعرف كيف سأسددها”، مشيرة إلى أن زوجها يعمل سائق تاكسي سبعة أيام في الأسبوع لدعم تعليم ابنتهما.
وأكدت أن تخفيض الرسوم الجامعية كان المنفعة الوحيدة التي شعرت عائلتها بأنها استفادت منها فعليًا من الحكومة، وأن إلغاء هذا التخفيض الآن سيكون له تأثير كارثي.
احتجاجات طلابية وغضب عام
تظاهر العشرات من الطلاب وأولياء الأمور أمام مبنى البرلمان (Leinster House) يوم الثلاثاء، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”القرار المجحف” بإعادة رفع رسوم التعليم.
وقال برايان أوماهوني، رئيس اتحاد طلاب إيرلندا: “تخفيض الرسوم لم يكن هدية، بل كان شريان حياة.. وقرار زيادتها هو خيانة واضحة من الحكومة”.
وأكد أن الطلاب لا يطلبون صدقات بل يطالبون بالعدالة والاحترام.
من جانبه، قال شون تيم أولياري، رئيس اتحاد طلاب كلية ترينيتي دبلن، إن القرار جاء بشكل مفاجئ وفي توقيت سيئ: “كثير من الطلاب أصلًا لا يعرفون إن كانوا قادرين على الاستمرار في دراستهم، وهذا القرار يزيد من معاناتهم”.
وأضاف آرون ديوك، طالب تاريخ وسياسة في جامعة (UCD): “لم نتفاجأ كثيرًا، فالحكومة لم تُظهر أي رغبة حقيقية في دعم الطبقات العاملة أو الطلاب الذين يعانون من أزمة غلاء المعيشة”.
أما سيان ماكغراث، رئيس اتحاد طلاب جامعة مونستر التكنولوجية – فرع كيري، فقال: “إنه لأمر مشين أن يفكروا حتى في زيادة ألف يورو على الطلاب”، مؤكدًا أن التكاليف الدراسية “وصلت لأرقام فلكية”.
وأضاف هازن إي غريفن، مسؤول الحملات في اتحاد طلاب (UCD)، أن الخطوة “مخجلة”، قائلاً: “هناك مئات الطلاب الذين قد لا يتمكنون من دفع هذه الزيادة، وهو أمر مدمّر في ظل أزمة غلاء المعيشة”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







