سبع حالات وفاة و55 حادثًا خطيرًا في مراكز إقامة طالبي الحماية الدولية خلال عام 2024
كشفت وزارة الطفولة والمساواة والإعاقة والاندماج والشباب، عن تسجيل 55 حادثًا خطيرًا في مراكز إقامة طالبي الحماية الدولية (IPAS) خلال عام 2024، بينها سبع حالات انتهت بوفاة المقيمين، وهو رقم قياسي في عدد الوفيات السنوي داخل هذه المرافق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب الأرقام الرسمية، فإن ما يقرب من نصف هذه الحوادث كان مرتبطًا بمشكلات الصحة النفسية أو إيذاء النفس، بينما تعلقت النسبة المتبقية تقريبًا بحوادث عنف تجاه العاملين أو المقيمين الآخرين داخل مراكز الإيواء.
وقالت متحدثة باسم الوزارة، إن عدد المقيمين في مراكز IPAS قد تجاوز الآن 33,000 شخص في أكثر من 320 مركزًا في جميع أنحاء البلاد، من بينهم حوالي 9,000 طفل يعيشون مع عائلاتهم.
وأكدت أن “سلامة ورفاهية جميع المقيمين والعاملين في هذه المراكز تمثل أولوية قصوى”، مضيفة أن هناك إرشادات واضحة تم تعميمها على الموظفين في مراكز IPAS وعلى مسؤولي الوزارة لضمان الاستجابة السريعة لأي حادث، واتخاذ إجراءات لحماية الأفراد، والتواصل مع الشرطة عند الضرورة.
ووفقًا للبيان: “تم تسجيل 55 حادثًا خطيرًا في جميع مراكز الإقامة التابعة لـ IPAS في عام 2024. ما يقرب من نصفها (25 حادثًا) كانت مرتبطة بحالات الصحة النفسية أو إيذاء النفس، بينما كانت 23 حادثة مرتبطة بعنف تجاه العاملين أو المقيمين. وللأسف، سُجلت سبع من هذه الحوادث كحالات وفاة لمقيمين في المراكز”.
وأوضحت الوزارة أن “حوادث الوفاة أو الإصابات الخطيرة داخل هذه المراكز تظل نادرة جدًا، لكننا نحرص على دعم المتضررين وتدريب الموظفين بشكل مناسب للتعامل مع الحالات الحرجة، مع توفير الدعم من الجهات المختصة والهيئات المعنية حسب الحاجة. كما يتم تجهيز إدارات المراكز لمساندة أي أفراد آخرين متأثرين بالحادث، بما في ذلك أفراد عائلة أو أصدقاء المقيم”.
من جانبها، حذرت منظمة (Nasc)، المعنية بدعم طالبي اللجوء والمهاجرين، من أن الزيادة الكبيرة في عدد طالبي الحماية الدولية قد شكلت ضغطًا إضافيًا على نظام الإقامة، الذي يعاني أصلًا من إجهاد شديد، مما أدى إلى بقاء بعض الأشخاص بلا مأوى لأشهر طويلة.
وأعربت فيونا هيرلي، المديرة التنفيذية لمنظمة Nasc، عن قلقها حيال الأرقام، وقالت: “هذه الأرقام تكشف عن الفجوات العميقة والمزمنة في خدمات الصحة النفسية في أيرلندا، خاصة بالنسبة للمجتمعات الضعيفة مثل طالبي الحماية الدولية، الذين غالبًا ما يعانون من الصدمات والعزلة وعدم اليقين المطول. لقد تُرك هؤلاء الأشخاص، الذين جاؤوا باحثين عن الأمان، لفترة طويلة دون الدعم الضروري. نحن بحاجة ماسة إلى استجابة شاملة إنسانية تضمن توفير دعم نفسي سهل الوصول ومناسب ثقافيًا”.
كما أشارت منظمة Nasc إلى أن الدولة لم تُعد حتى الآن تفعيل تقييمات الضعف لطالبي الحماية الدولية الجدد، وهو ما تُلزم به أيرلندا قانونيًا.
وأكدت الوزارة أن IPAS يرحب بتلقي أي شكاوى من المقيمين، وتشجعهم على التواصل إذا لم يكونوا راضين عن أي جانب من جوانب الإقامة.
وأضافت أنه في حال كانت الشكوى ذات طبيعة خطيرة أو لم يكن المقيم مرتاحًا لعرضها على مدير المركز، يمكنه تقديمها مباشرة إلى فريق خدمة العملاء التابع لـ IPAS، إما بنفسه أو من خلال ممثل مفوض بذلك.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







