دروهيدا تستقبل طالبي الحماية الدولية وسط مخاوف من تأخر الاستثمار عن النمو
شهدت دروهيدا، أكبر مدينة في البلاد، ترحيبًا بوصول أولى مجموعات طالبي الحماية الدولية كجزء من برنامج جديد للاتحاد الأوروبي، لكن هذا الحدث ألقى الضوء على مشكلة أكبر تتعلق بالاقتصاد المحلي والاستثمار في المنطقة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وتزايد السكان في دروهيدا، التي يبلغ عدد سكانها 44,135 نسمة وتشهد نموًا سريعًا، أثار مخاوف بين الجماعات المحلية بشأن عدم مواكبة الاستثمار لهذا النمو.
وتأثرت السياحة سلبًا بفقدان 113 غرفة في “فندق D “، مما سيكلف المنطقة أكثر من 5 مليون يورو، حسب تقديرات ممثلين محليين وجماعات الأعمال.
هذه القضية تسلط الضوء على حاجة المدينة لاستثمارات تواكب تطورها ونموها السكاني، ولا سيما مع الافتتاح الرسمي للمرحلة الأولى من مشروع Drogheda Port Access/Northern Cross Route الذي يدعم تطوير أكثر من 5,000 وحدة سكنية جديدة في المنطقة.
في ظل هذا التطور، تم تجديد النقاش حول منح دروغيدا صفة المدينة، وهو ما تطالب به مجموعة دروهيدا للحصول على مكانة المدينة منذ عام 2009، مع تأسيس مجلس مدينة دروغيدا للإشراف على تطوير المنطقة.
وتواجه وسط المدينة صعوبات، حيث يعتقد بعض رجال الأعمال المحليين أن المنطقة قد تم إهمالها تاريخيًا، وخاصةً مع تراجع القطاع التجاري، مما يجعل دروهيدا مكانًا جذابًا للعيش بسبب روابط النقل الممتازة وقربها من الشواطئ والريف، ولكن الوظائف المحلية لا تتماشى مع النمو السكاني.
وهناك تحذيرات من أن دروهيدا قد تصبح مدينة نائمة لدبلن إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مع مطالبات بالتركيز على السياحة كعنصر رئيسي في اقتصاد المدينة. ومع ذلك، يعد فقدان الغرف الفندقية للسياح تحديًا كبيرًا في هذا المجال.
مع التحديات الحالية، هناك دعوات لتوجيه المزيد من الاستثمارات وتحقيق التوازن بين النمو والبنية التحتية لضمان مستقبل مستدام لمدينة دروهيدا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





