حريق متعمد يهز «أوفالي»: مقتل طفل وسيدة.. ووزير العدل: «هجوم يهدف لقتل سكان المنزل»
قال وزير العدل، جيم أوكالاهان، إن الأشخاص المسؤولين عن الحريق المتعمد الذي أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر أربع سنوات وجدّته الكبرى سيُقدَّمون إلى العدالة.
ووقع الحادث في منزل متلاصق داخل «كاسل فيو بارك» في بلدة «إيدندري» مساء السبت، وأدى إلى وفاة الطفل «تادغ فاريل» و«ماري هولت» البالغة من العمر 60 عامًا.
وأكد الوزير أن «الشرطة» ستلاحق منفذي هذا «الهجوم القاتل» بلا هوادة، موضحًا أن ما حدث «كان هجومًا يهدف إلى قتل سكان المنزل».
وفي تصريحاته لبرنامج «Morning Ireland» على «RTÉ»، قال الوزير، إنه على علم بأن أحد مسارات التحقيق يشير إلى احتمال أن يكون الهجوم قد نفذته عصابة إجرامية منظمة تعمل في تجارة المخدرات بمنطقة «ميدلاندز».
وأضاف: «إذا ثبت هذا، فإنه يؤكد من جديد أن تجارة المخدرات تدمر المجتمعات، وأن من يختارون الانخراط فيها يجلبون الكارثة لأنفسهم ولمن حولهم وللأسر في المنطقة».
وتعمل «الشرطة» حاليًا على تحديد المشتبه بهم في الهجوم، الذي أسفر أيضًا عن إصابة امرأة في الخمسينات من عمرها بجروح خطيرة، حيث تتلقى العلاج في «مستشفى ميدلاند الإقليمي في تولامور». ووصف بيان الشرطة الحادث بأنه «هجوم قاسٍ ومتهور وقتالي استهدف منزل أسرة».
وتشير التحقيقات إلى أن الاعتداء قد يكون مرتبطًا بعصابة إجرامية تعمل في تجارة المخدرات، وأن المنزل ربما استُهدف في إطار «ترهيب مرتبط بديون مخدرات»، رغم أن «هولت» والطفل «تادغ» كانا بريئين تمامًا ولا علاقة لهما بأي نشاط من هذا النوع. ويُعتقد أن «قنبلة حارقة» قد أُلقيت عبر النافذة الأمامية للمنزل قبل الساعة الثامنة مساءً بقليل.
وأُجريت الفحوص الطبية بعد الوفاة أمس بواسطة الطبيبة الشرعية المساعدة للدولة «الدكتورة مارغوت بولستر». ولا يزال موقع الحادث مغلقًا اليوم بينما تستمر الفحوص التقنية والجنائية.
ويقع «كاسل فيو بارك» في حي سكني قديم قريب من المدينة.
وقد دعا عضو المجلس المحلي عن «Independent Ireland»، «فيرغوس ماكدونيل» سكان المنطقة إلى دعم «الشرطة» والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بالهجوم.
وقال خلال حديثه لبرنامج «Morning Ireland»: «أدعو الناس إلى دعم الشرطة بأي معلومات يملكونها، سواء كانت لقطات من كاميرات السيارات أو معلومات متداولة شفهيًا، وإبلاغ الشرطة بها لضمان تقديم الجناة للعدالة ومحاسبتهم بالكامل أمام القانون».
وأشار «ماكدونيل» إلى أن سكان «إيدندري» يشعرون بحذر وقلق شديد بعد الحادث، مؤكدًا أن المخدرات «آفة تضرب المجتمعات حول العالم»، وأنه «لا توجد مدينة أو قرية في إيرلندا إلا وانتشرت فيها هذه الآفة».
كما دعا وزير العدل إلى تنفيذ التعهدات المتعلقة بزيادة وجود الشرطة في أنحاء البلاد، مؤكدًا أن سكان البلدة يطالبون منذ فترة طويلة بوجود شرطي يعمل على مدار 24 ساعة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







