تكاليف إيواء طالبي اللجوء ستصل إلى 1.2 مليار يورو هذا العام بمتوسط 100 يورو لكل شخص في الليلة
كشفت أرقام رسمية صادمة، أن ميزانية إيواء طالبي اللجوء لعام 2025 ستتجاوز 1.2 مليار يورو، بمتوسط تكلفة يومية تصل إلى 100 يورو للفرد الواحد، أي ما يزيد عن 36 ألف يورو سنويًا لكل شخص. هذا ما أكدته وزارة الاندماج في ردها على سؤال برلماني تقدم به النائب بيدار تويبين، زعيم حزب (Aontú).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويستضيف نظام خدمات الإيواء لطالبي الحماية الدولية (IPAS) حاليًا حوالي 33 ألف طالب لجوء موزعين على أكثر من 320 مركز إيواء في جميع أنحاء البلاد، في وقت تعترف فيه الحكومة بأن النظام يعمل “بكامل طاقته أو قريبًا منها” منذ عام 2022، بسبب الزيادة الحادة في أعداد المتقدمين واستمرار نقص أماكن الإيواء المناسبة.
وانتقد تويبين، هذا الإنفاق الكبير، واصفًا النظام بأنه “استنزاف غير مقبول لأموال دافعي الضرائب”، مشيرًا إلى أن الدولة تدفع أسعار الفنادق دون أن تترك وراءها أي بنية تحتية مستدامة.
وقال: “في خمس سنوات فقط، تضاعفت الميزانية عشرة أضعاف مقارنة بعام 2019، حيث تم إنفاق ما يقارب 4 مليارات يورو لصالح شركات خاصة أصبحت غنية بسرعة على حساب الدولة”.
وأوضح تويبين، أن تكلفة إيواء الشخص الواحد بلغت 33,363 يورو، في حين يبلغ متوسط إيجار منزل بثلاث غرف نوم في أيرلندا حوالي 20,688 يورو سنويًا.
وأضاف أن الوضع أصبح “مثيرًا للقلق”، خصوصًا مع ارتفاع معدلات رفض طلبات اللجوء لأول مرة إلى أكثر من 80% هذا العام، مقارنة بنسبة 28% فقط في عام 2022.
ودعا تويبين الحكومة إلى مراجعة سياستها “الفوضوية” في التعامل مع قضايا الهجرة، مطالبًا بإصلاح النظام ليصبح أسرع وأكثر صرامة للحد من الأعداد وتقليل الضغط على المجتمعات والمالية العامة، مع التركيز على تقديم الدعم فقط للفارين من الحروب والاضطهاد الحقيقي.
وتواجه خدمات IPAS تحديات تشغيلية كبيرة، حيث تجاوزت نسب إشغال المراكز 95% خلال عامي 2023 و2024، بينما لم تتوفر أسرّة كافية لجميع المتقدمين.
وأرجعت السلطات ذلك إلى أعمال صيانة وتعديلات على الغرف، خاصة مع وجود أكثر من ربع المقيمين من العائلات التي تضم أطفالًا، مما يؤدي أحيانًا إلى شغل غرف بأعداد أقل من طاقتها الاستيعابية.
وأكدت خدمات IPAS أنها تواصل العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية إلى أقصى حد، مع مراقبة نسب الإشغال أسبوعيًا بناءً على تقارير الإدارات المسؤولة عن المراكز.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








