بول مورفي يقاضي هيذر همفريز بتهمة التشهير بعد تصريحات مثيرة حول احتجاج «جوبستاون»

بدأ النائب عن حزب «People Before Profit»، بول مورفي، إجراءات قضية تشهير ضد هيذر همفريز، مرشحة حزب فاين جايل للانتخابات الرئاسية.
القضية، التي أودعت أوراقها أمس، تتعلق بتصريحات أدلت بها همفريز في مناظرة على محطة (RTÉ Radio One) ضمن برنامج (This Week) يوم الأحد الماضي، حيث تحدثت عن دور مورفي في احتجاج ضد رسوم المياه في منطقة جوبستاون بمدينة تالا في شهر 2014/11.
وكان مورفي قد أرسل في وقت سابق خطابًا قانونيًا عبر محاميه إلى همفريز بعد تلك التصريحات التي أشار فيها إلى أنها تجاوزت الحقيقة وأضرت بسمعته العامة.
يُذكر أن بول مورفي كان أحد ستة أشخاص وُجهت إليهم تهمة الاحتجاز القسري لنائبة رئيس الوزراء آنذاك جوان بيرتون ومساعدتها كارين أوكونيل داخل سيارتها خلال احتجاجات 2014/11/15.
وفي عام 2017، برّأت محكمة الجنايات في دبلن جميع المتهمين من تلك التهم بعد محاكمة علنية أمام هيئة المحلفين.
وقال مورفي إنه لن يدلي بأي تعليق في الوقت الحالي بشأن تسجيل قضية التشهير.
من جانبها، علّقت هيذر همفريز على القضية بقولها إنها تحترم قرار القضاء بشأن واقعة جوبستاون، لكنها أبدت خيبة أملها من قرار مورفي رفع دعوى قضائية ضدها.
وفي تصريحات لبرنامج (News at One) على (RTÉ)، قالت همفريز: «هذه هي إستراتيجية اليسار المتشدد وحزب شين فين، فعندما لا تعجبهم تصريحاتك، يلجأون إلى المحاكم».
وأضافت: «كانت هناك امرأتان ضحيتان في ذلك اليوم».
وخلال المقابلة نفسها، زعمت همفريز أن بول مورفي هو مدير حملة المرشحة المستقلة كاثرين كونولي، إلا أن فريق كونولي نفى ذلك تمامًا، مؤكدًا أن مورفي ليس عضوًا في فريق الحملة ولا يشغل أي دور إداري فيها.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





