انتشار سريع لسلالة كورونا جديدة في إيرلندا.. والأعراض قد تُخدعك
وسط تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، دعت السلطات الصحية في البلاد المواطنين إلى البقاء في المنزل عند الشعور بأي أعراض غير معتادة، في ظل ظهور سلالة جديدة من الفيروس تُعرف باسم (NB.1.8.1).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هذه السلالة الجديدة ظهرت لأول مرة في شهر 1 الماضي، وبدأت بالانتشار السريع لتشكل نحو 10.7% من الإصابات العالمية بنهاية شهر 4، مقارنة بـ2.5% فقط في الشهر السابق.
وقد تم إدراجها رسميًا في “قائمة المراقبة” التابعة للمنظمة، حيث يُشتبه بأنها أكثر قابلية للانتقال من السلالات السابقة، رغم عدم وجود دليل حتى الآن على أنها تسبب أعراضًا أكثر حدة أو خطورة.
وفي إيرلندا، أظهرت بيانات مركز المراقبة الصحية (HPSC)، أن نسبة العينات التي تم تحديد السلالة الجديدة فيها ارتفعت من 3.7% إلى 27.3% خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة، ما يعكس سرعة انتشارها داخل البلاد.
كما باتت السلالة NB.1.8.1 سائدة في أجزاء من آسيا، بما في ذلك الصين وهونغ كونغ، وتم رصدها أيضًا في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأستراليا، ومناطق سياحية شهيرة مثل تايلاند ومصر وجزر المالديف.
اللافت في هذه السلالة أنها تُسبب أعراضًا تختلف عن السلالات السابقة، إذ لاحظ الأطباء تحوّلًا في طبيعة الأعراض، حيث أصبحت بعض الحالات ترتبط بمشكلات هضمية، تشمل الغثيان، والقيء، والإسهال، والانتفاخ، والإمساك، وآلام المعدة، وحتى الحموضة، إلى جانب الأعراض التنفسية المعتادة.
وقالت الدكتورة لارا هيريرو، الأستاذة المشاركة في علم الفيروسات في جامعة غريفيث الأسترالية، إن الأعراض الشائعة لسلالة NB.1.8.1 تشمل “التهاب الحلق، والإرهاق، والحمى، والسعال الخفيف، وآلام العضلات، واحتقان الأنف”، وأضافت أن الأعراض الهضمية قد تظهر أيضًا لدى بعض المرضى.
وحذّرت السلطات الصحية الإيرلندية، من أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض نزلات برد غير موسمية أو اضطرابات في الجهاز الهضمي قد يكونون مصابين بكورونا، ودعتهم إلى التزام العزل المنزلي.
ولا تزال الإرشادات الصحية العامة سارية: على أي شخص تظهر عليه أعراض يُحتمل أن تكون مرتبطة بكوفيد-19 أن يبقى في المنزل لمدة 48 ساعة بعد زوال الأعراض أو تحسّنها بشكل واضح، مع تجنب التواصل مع الآخرين، لا سيما من يُصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر.
ونشرت هيئة الخدمات الصحية (HSE)، قائمة محدثة بالأعراض المحتملة لكوفيد، وشملت: الحمى، والقشعريرة، والسعال الجاف، والتعب، وفقدان أو تغير في حاستي الشم أو التذوق، وانسداد أو سيلان الأنف، والتهاب العين، وآلام العضلات أو المفاصل، والطفح الجلدي، والغثيان، والإسهال، والدوخة، وضيق التنفس، وفقدان الشهية، والارتباك، وضغط أو ألم في الصدر.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






