القبض على مشتبه به في تهديد بتفجير منزل رئيس وزراء
ألقت السلطات القبض على رجل على خلفية التحقيق في تهديد بتفجير منزل رئيس الوزراء، سيمون هاريس، قبل ستة أسابيع. المشتبه به، البالغ من العمر 53 عامًا والذي كان محتجزًا لأسباب أخرى غير مرتبطة، تم القبض عليه صباح اليوم بعد إصدار مذكرة بموجب المادة 42 من القانون، التي تسمح للشرطة بنقل السجناء من السجن كجزء من التحقيقات الجنائية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم نقل المشتبه به إلى مركز للشرطة، حيث يتم احتجازه بموجب المادة 4 من قانون العدالة الجنائية، مما يسمح باستجوابه لمدة تصل إلى 24 ساعة.
وبدأ التحقيق بعد أن تم تلقي تهديد بتفجير منزل رئيس الوزراء وعائلته عبر مكالمة هاتفية إلى خط المساعدة “ساماريتانز” حوالي الساعة السادسة مساءًا في 6/26 الماضي. وعلى الفور، قامت قوات الشرطة بتفتيش المنزل، ولكن لم يتم العثور على أي جهاز متفجر.
ويعتبر هذا التهديد هو التحقيق الثالث الذي تقوم به الشرطة في غضون الأشهر الثلاثة الماضية بشأن تهديدات ومضايقات استهدفت رئيس الوزراء وعائلته. كما تحقق الشرطة أيضًا في تهديد آخر ضد رئيس الوزراء وعائلته تم نشره على منصة “إنستغرام” في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تضمن التهديد إشارات إلى سلاح وتهديدات بالعنف ضد هاريس وزوجته وأطفاله. واستمر هذا التهديد على المنصة لمدة يومين على الأقل قبل أن يتم حذفه.
وأكد رئيس الوزراء، أنه لن يسمح لهذه التهديدات بمنعه من أداء واجبه، وحذر شركات وسائل التواصل الاجتماعي من أن قوانين جديدة ستدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية العام، ملوحًا بعواقب قانونية صارمة إذا لم تتحمل هذه الشركات مسؤولياتها تجاه المحتوى المهدد والضار على منصاتها.
وشهد منزل رئيس الوزراء أيضًا مظاهرات مناهضة للمهاجرين، حيث ظهرت مجموعتان منفصلتان من المتظاهرين المقنعين، في شهرين 5 و6، خارج منزله حاملين لافتات وشعارات معادية للهجرة. في المرة الأولى، تواجد حوالي اثني عشر فردًا مقنعًا خارج المنزل أثناء استعداد زوجة رئيس الوزراء لوضع أطفالهما الصغار للنوم، وتم تداول صور للمظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي المرة الثانية، تواجدت مجموعة صغيرة أخرى من المتظاهرين المقنعين، تحمل الأعلام الأيرلندية وتطالب بإغلاق الحدود، أمام منزل رئيس الوزراء قبل أن تتدخل الشرطة وتطلب منهم مغادرة المنطقة. وتم اعتقال ثلاثة رجال على خلفية هذه المظاهرات، وهم معروفون لدى الشرطة بسبب مشاركتهم في العديد من الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في منطقة “باليوقان” جنوب دبلن.
وفي تعليقه على هذه الأحداث، أكد رئيس الوزراء، أنه يرى أن منازل العائلات يجب أن تكون خارج نطاق الاحتجاجات، وأنه لا يليق تنظيم مثل هذه الفعاليات أمام المنازل.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







