22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الطلاب من خلفيات مهاجرة أكثر عرضة للتنمر وفق دراسة شملت 40 دولة

Advertisements

 

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «OECD»، أن حدة التنمر بين الطلاب في إيرلندا ارتفعت بنسبة 10% خلال فترة امتدت 8 سنوات، وذلك ضمن تحليل شمل 40 دولة لرصد التغيرات في هذا السلوك.

وبحسب التقرير، ارتفع متوسط حدة التنمر في معظم الدول بين عامي 2015 و2018، ثم تراجع بين عامي 2018 و2022، وهو ما قد يُعزى إلى تأثيرات جائحة كوفيد-19. غير أن إيرلندا شهدت زيادة إجمالية قدرها 10% في مؤشر حدة التنمر خلال الفترة الكاملة من 2015 إلى 2022.

وسجلت كوريا واليابان تراجعًا مستمرًا في حدة التنمر خلال الفترة نفسها، في حين ارتفع المؤشر في المملكة المتحدة بنسبة 9.87%، وكذلك في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها ألمانيا التي سجلت زيادة بنسبة 19.88%، وفرنسا بنسبة 20.41%.

في المقابل، انخفضت حدة التنمر خلال السنوات الثماني في دول أخرى مثل تايلاند والمكسيك وبلغاريا وبولندا والمجر.

ويستند مؤشر حدة التنمر إلى 6 أسئلة وُجّهت إلى الطلاب حول عدد المرات التي تعرضوا فيها لسلوكيات معينة خلال الأشهر الـ12 الماضية، سواء بشكل مباشر أو عبر الإنترنت. وتشمل هذه السلوكيات «الإقصاء المتعمد من قبل طلاب آخرين»، و«السخرية»، و«التهديد»، و«أخذ الممتلكات أو إتلافها»، و«الضرب أو الدفع»، و«نشر شائعات سلبية».

وأشار التقرير إلى أن بعض فئات الطلاب أكثر عرضة للتنمر من غيرها، حيث ارتبطت الخلفية المهاجرة بأكبر زيادة في مؤشر حدة التنمر.

في المقابل، لم تُسجل فروق ذات دلالة إحصائية في حدة التنمر بين الطلاب المحليين على أساس الجنس أو الخلفية الاجتماعية-الاقتصادية.

كما أظهر التقرير أن الالتحاق بمدرسة تتمتع بظروف اجتماعية-اقتصادية أفضل يرتبط بانخفاض مستويات التنمر.

ولفتت الدراسة إلى أن عوامل متعددة، إلى جانب الجنس والخلفية المهاجرة والاجتماعية-الاقتصادية، تؤثر في التعرض للتنمر وفي استعداد الطلاب للإبلاغ عنه.

وأوضحت أن الطلاب الذين يُنظر إليهم على أنهم مختلفون أو ينتمون إلى مجموعات أقلية يكونون أكثر عرضة للاستهداف، بمن فيهم من يختلفون عن الأعراف الاجتماعية من حيث البنية الجسدية، أو التوجه الجنسي، أو التعبير الجندري، أو العِرق، أو الإعاقة.

وأضاف التقرير أن المخاطر قد تتضاعف عندما تتقاطع أكثر من هوية أقلية لدى الطالب نفسه.

كما تلعب ديناميكيات الأسرة دورًا مهمًا في زيادة أو تقليل قابلية التعرض للتنمر، إذ ارتبط التعرض للعنف الأسري بارتفاع احتمالية الانخراط في سلوكيات التنمر، بينما ارتبطت أساليب التربية الحازمة والداعمة بانخفاض كل من ممارسة التنمر والتعرض له.

وبيّن التقرير أن بيئة الأقران والمدرسة تؤدي دورًا حاسمًا، حيث يُعد تكوين صداقات إيجابية، والشعور بالقبول من قبل الزملاء، والانخراط في مجموعات طلابية إيجابية عوامل حماية تقلل من احتمالية التورط في التنمر.

وأشار إلى أن إدراج محتوى محدد وتنمية مهارات معينة ضمن المناهج الوطنية يُعد وسيلة فعالة للوقاية من التنمر والتعامل معه.

وذكر التقرير مثالًا بخطة العمل الإيرلندية لمكافحة التنمر، والتي تتضمن تعليم الطلاب موضوعات مثل الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى كيفية التعرف على سلوكيات التنمر والاستجابة لها.

كما أشار إلى أن بعض الدول تعمل على تحديث مناهجها لتعزيز مهارات مثل السلوك الإيجابي تجاه الآخرين، والتعاطف، وتنظيم المشاعر، كوسيلة للحد من التنمر.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.