22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تكشف هوية امرأة متورطة في حادث سير وفرار في لاوث بعد إصلاح سيارتها في ورشة

Advertisements

 

كشفت الشرطة هوية امرأة متورطة في حادث سير وفرار خطير وقع في مقاطعة لاوث العام الماضي، بعدما قامت بإرسال سيارتها إلى ورشة إصلاح الأضرار الناتجة عن الحادث.

ومثلت غاغانديب كور البالغة من العمر 38 عامًا، والمقيمة في منطقة «غلينوود» بمدينة دوندالك، أمام محكمة دوندالك الجنائية، حيث أقرت بالذنب في تهم القيادة دون انتباه أو عناية والتسبب في إصابات جسدية خطيرة للطبيب شون أوينز.

كما اعترفت بعدم التوقف لتقديم المساعدة الطبية، ومحاولة عرقلة سير العدالة.

واستمعت المحكمة إلى أن الطبيب، وهو طبيب عام سابق وراكب دراجة هوائية، تعرض لإصابات خطيرة بعدما صدمته سيارة من الخلف أثناء قيادته دراجته على طريق «R132» في منطقة دروميسكين مساء 2025/01/06.

وقال الشرطي كونور هيغارتي إنه وصل إلى مكان الحادث حوالي الساعة 6:45 مساءً، حيث وجد الطبيب على جانب الطريق مصابًا بجرح عميق في الجانب الأيمن من رأسه.

وأوضحت المحكمة أن أذنه بدت وكأنها انفصلت جزئيًا نتيجة قوة الاصطدام.

وكان الطبيب أوينز متوجهًا إلى دوندالك بعد انتهائه من العمل في منطقة كاسلبيلينغهام، وكان في طريقه لإجراء زيارة طبية منزلية عندما اصطدمت به السيارة.

وأكدت المحكمة أن الطريق كان جافًا والرؤية واضحة وقت الحادث.

كما استمعت المحكمة إلى شهادة أحد المسعفين المتقدمين، الذي وصف خوذة الطبيب بأنها كانت «محطمة بالكامل»، بينما كانت دراجته «مهشمة».

وخلال جمع الأدلة، عثر الشرطي على شعار سيارة «مرسيدس بنز» في الجهة المقابلة من الطريق.

ورغم أن الطبيب كان فاقدًا للوعي في البداية، فإنه استعاد وعيه لاحقًا في موقع الحادث، إلا أن حالته تدهورت بعد نقله إلى المستشفى، ما استدعى تحويله إلى مستشفى بومونت في دبلن.

وقدمت المحكمة إفادة من استشاري جراحة أعصاب في مستشفى بومونت، كشفت أن الطبيب تعرض لكسور في الفقرات العنقية أدت لاحقًا إلى إصابته بعدة جلطات دماغية.

كما خضع لعملية جراحية طارئة في الدماغ.

واستمعت المحكمة إلى أن المتهمة اتصلت في اليوم التالي للحادث بشركة التأمين وطلبت سيارة بديلة، مدعية أنها انزلقت بسبب الجليد واصطدمت بحاجز على الطريق.

لكن في 01/08، تواصل صاحب ورشة إصلاح السيارات في دوندالك مع الشرطة بعدما أحضرت المتهمة السيارة لإصلاحها.

وقالت إن السيارة اصطدمت بعمود، إلا أن صاحب الورشة لاحظ وجود أضرار في الصادم الأمامي والزجاج الأمامي من جهة الراكب، بالإضافة إلى اختفاء شعار «مرسيدس» من مقدمة السيارة.

وتم توقيف المتهمة في اليوم التالي.

وفي البداية، أنكرت أي علاقة لها بالحادث، وادعت أن سيارتها انزلقت في طريق متعرج بسبب الصقيع، قبل أن تقول لاحقًا إنها ربما اصطدمت بحاجز أو جدار من الطوب.

وخلال المقابلة الثانية مع الشرطة، أوضحت أنها كانت قد اصطحبت ابنتها من الحضانة وكانت متجهة إلى دوندالك.

وقالت إن الجو كان مظلمًا وكانت الأضواء الأمامية للسيارة تعمل، لكنها نظرت لثانية واحدة إلى الأسفل بسبب بكاء ابنتها في المقعد الخلفي، ثم سمعت «صوت اصطدام قوي».

وأضافت أنها شاهدت راكب الدراجة بعد الحادث، وادعت أنه لم يكن يرتدي سترة عاكسة للضوء ولم تكن دراجته مضاءة بشكل كافٍ.

لكن الشرطي هيغارتي أكد أمام المحكمة أن الطبيب كان يرتدي بالفعل سترة عاكسة، كما كانت هناك أضواء مثبتة في مقدمة الدراجة وخلفها.

واعترفت المتهمة للشرطة بأنها لم تعرف كيف تتصرف بعد الحادث، لذلك واصلت القيادة.

وأضافت أنها ربما انحرفت إلى حافة الطريق أثناء نظرها إلى الأسفل بسبب بكاء طفلتها.

وقالت للشرطة إن «كذبة واحدة تحولت إلى مئة كذبة» بسبب حالة الذعر والصدمة التي عاشتها.

وخلال إفادته المؤثرة أمام المحكمة، تحدث الطبيب أوينز عن حياته بعد الحادث، موضحًا أنه اضطر إلى تعلم المشي والكلام مجددًا، وأنه لا يزال يعاني من صعوبة في النطق.

وقال إن ذلك أثر على تواصله مع الآخرين والطريقة التي يراه بها الناس.

وأضاف أنه أصبح غير قادر على العمل كطبيب عام، الأمر الذي تسبب في تأثير مالي كبير على عائلته.

وأشار إلى أنه عاد إلى الدراسة الجامعية في الثلاثينات من عمره من أجل تحقيق حلمه في العمل كطبيب، مؤكدًا أنه يفتقد مرضاه وزملاءه بشكل كبير.

ووصف ركوب الدراجة بأنه كان جزءًا أساسيًا من هويته الشخصية، لكنه لم يعد قادرًا على ممارسته.

وقال أمام المحكمة: «الحادث غيّر حياتي اليومية بالكامل، وفقدت القدرة على أن أكون مستقلاً بشكل كامل».

وأضاف: «لم أعد طبيبًا عامًا، ولا شريكًا في العمل، ولا حتى راكب دراجة».

كما تحدث عن التأثير الكبير للحادث على أسرته، موجهًا الشكر للأشخاص الذين توقفوا لمساعدته ليلة الحادث، مؤكدًا أنه لا شك لديه بأنهم أنقذوا حياته.

وقال إنه يشعر بالامتنان لبقائه على قيد الحياة، وللدعم الذي تلقاه من عائلته وأصدقائه والمجتمع المحيط به.

من جهتها، قالت هيئة الدفاع عن المتهمة إنها أم تبلغ 38 عامًا ولديها طفل واحد، وتعمل متعاقدة في مجال تكنولوجيا المعلومات مع هيئة الخدمات الصحية (HSE).

وأضاف الدفاع أنها كانت تنهي يومًا طويلاً من العمل، وكانت ابنتها الصغيرة داخل السيارة، وأن «لحظة تشتت قصيرة» تسببت في هذا الحادث الكارثي.

كما استمعت المحكمة إلى رسالة اعتذار كتبتها المتهمة للطبيب، جاء فيها أن ثقل ما حدث «لم يفارقها ولو للحظة»، وأنها لن تسامح نفسها على المعاناة والصدمة التي تعرض لها هو وعائلته.

وأكد محاميها أنها شعرت بالذعر وارتكبت «أخطاء جسيمة جدًا في الحكم والتصرف».

وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى الشهر المقبل لاستكمال إجراءات إصدار الحكم النهائي.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.