السجن لرجل يملك 273 إدانة سابقة بعد سرقة بطاقات تعريفية من فندق في دبلن تحت التهديد
قضت محكمة بسجن رجل يملك 273 إدانة جنائية سابقة بعد إدانته بسرقة بطاقات تعريفية بقيمة 10 يورو من فندق وسط مدينة دبلن أثناء تهديد أحد الموظفين.
وأقر غاري سيمبسون البالغ من العمر 38 عامًا بالذنب في تهمة السرقة التي وقعت يوم 2025/06/26، قبل أن تصدر محكمة دبلن الجنائية حكمًا بسجنه لمدة 3 سنوات و9 أشهر، مع تعليق آخر 9 أشهر من العقوبة بشروط صارمة.
واستمعت المحكمة إلى أن سيمبسون، المقيم في منطقة «نورث سيركيولار رود» بدبلن 7، دخل الفندق خلال الساعات الأولى من الصباح بعدما سمح له أحد الموظفين بالدخول، حيث سأل في البداية عما إذا كانت هناك غرفة متاحة.
وبعد أن أبلغه الموظف بعدم وجود غرف شاغرة، رد قائلاً: «أعطني المال».
وعندما أخبره الموظف بأنه لا توجد أموال، اتهمه بالكذب وكرر مطالبه بالحصول على المال.
وقام الموظف بإظهار صناديق الدفع الفارغة له، إلا أن سيمبسون أظهر مقبض سكين كان داخل جيبه قبل أن يتجه خلف مكتب الاستقبال.
ثم دخل إلى المكتب الخلفي برفقة الموظف، الذي تمكن خلال ذلك من الضغط على زر الإنذار.
وأكدت المحكمة أن المتهم استمر في تهديد الموظف والمطالبة بالمال، ما تسبب بحالة خوف شديدة لديه.
وخلال تفتيشه للمكتب الخلفي، استولى سيمبسون على بطاقات تعريفية فارغة بقيمة إجمالية بلغت 10 يورو.
وتمكن الموظف لاحقًا من الفرار والاتصال بخدمات الطوارئ قبل أن يصعد إلى الطابق العلوي.
وأفادت المحكمة بأنه لم يتم تقديم إفادة رسمية عن تأثير الجريمة على الضحية، لكنها استمعت إلى أن الموظف ترك عمله لاحقًا.
وتمكنت الشرطة من تحديد هوية المتهم عبر كاميرات المراقبة التي عُرضت داخل المحكمة، قبل توقيفه لاحقًا في مكان قريب بسبب مخالفة تتعلق بالنظام العام.
وكشفت المحكمة أن سيمبسون يملك 273 إدانة سابقة، بينها 119 إدانة بالسرقة، كما أنه يقضي حاليًا عقوبة سجن أخرى، ومن المقرر ألا يكون مؤهلاً للإفراج قبل شهر 2027/01.
وخلال التحقيقات، قدم المتهم اعتذارًا وقال إنه لا يتذكر الكثير مما حدث، موضحًا أنه كان تحت تأثير الكحول ويمر بظروف نفسية صعبة بعد وفاة شخص قريب منه مؤخرًا.
وأكد المحقق الشرطي أمام المحكمة أن المتهم لم يشهر السكين أو يوجهها مباشرة نحو الموظف في أي وقت.
كما قبلت المحكمة أن سيمبسون اعترف بالجريمة وأبدى اعتذارًا واضحًا، إضافة إلى معاناته الطويلة مع الإدمان وفترات من التشرد.
وقالت محامية الدفاع آشلينغ جينجر كوين إن موكلها نشأ في ظروف صعبة، وأصبح مدمنًا على الكحول في سن مبكرة قبل أن يتجه لاحقًا إلى المخدرات.
وأضافت أنه أكمل برنامج علاج للإدمان عام 2023، لكنه تعرض لانتكاسة لاحقًا.
وأوضحت أن عائلته لا تتواصل معه خلال فترات الإدمان، لكنها أبلغت المحكمة بأنها ستدعمه إذا تمكن من الاستمرار في التعافي.
وأكدت أن موكلها يرغب في الالتحاق مجددًا ببرنامج علاجي لمعالجة إدمانه.
كما تسلمت المحكمة رسالة اعتذار ووثائق أخرى تتعلق بوضعه الشخصي.
وقالت القاضية أورلا كرو إن ما تعرض له موظف الفندق كان «تجربة مرعبة بالفعل».
وأضافت أن انخفاض قيمة المسروقات «لا يقلل من خطورة الجريمة».
وأشارت إلى أن الإدمان «دمّر» حياة سيمبسون، لكنه تسبب أيضًا في الإضرار بعدد كبير من الضحايا على مر السنوات.
وقررت المحكمة تعليق آخر 9 أشهر من العقوبة لمدة عامين، مع إخضاعه لـ12 شهرًا من الإشراف عبر خدمات المراقبة لمساعدته في الحصول على خدمات علاج الإدمان والتدريب المهني.
كما قررت احتساب مدة العقوبة اعتبارًا من 03/09 الماضي، وهو تاريخ اعترافه بالذنب.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







