22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أكاديمية بجامعة غالواي تخسر دعوى تمييز عمري بعد تعيين مرشحة أصغر سنًا في وظيفة تدريس تاريخ

Advertisements

 

فشلت أكاديمية متخصصة في التاريخ في إثبات تعرضها للتمييز بسبب العمر، بعد خسارتها وظيفة محاضِرة جامعية لصالح مرشحة تصغرها بنحو 25 إلى 30 عامًا، في منافسة وصفت بأنها «متقاربة للغاية».

وتقدمت المؤرخة جاكي أوي تشيونا بشكوى استنادًا إلى «قانون المساواة في العمل لعام 2000»، اعتراضًا على مسابقة توظيف أُجريت عام 2024 لتعيين محاضر بدوام جزئي في التاريخ داخل جامعة غالواي.

واستمعت لجنة علاقات العمل إلى أن 6 مرشحين فقط تم اختيارهم من أصل 17 متقدمًا للوظيفة.

وكانت جاكي أوي تشيونا، التي تعمل كمساعدة تدريس في الجامعة منذ عام 2004، قد جاءت في المرتبة الأخيرة بين المرشحين بعد المقابلات.

وجادل اتحاد النقابات العمالية (SIPTU)، الذي مثّل الأكاديمية، بأنه «من غير المنطقي» أن تتمكن المرشحة الفائزة، التي أُشير إليها فقط باسم «الدكتورة X»، من التفوق على المشتكية في المقابلة.

وأشار ممثل النقابة إلى أن المرشحة الفائزة كانت «على الأكثر في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات من عمرها»، وأن خبرتها في التدريس لا تتجاوز عامين «في أفضل الأحوال»، بينما كانت جاكي تبلغ 62 عامًا وقت المقابلة في شهر 2024/06 وتمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في التدريس والبحث العلمي.

كما دفعت النقابة بأن تقييم جاكي في مجال البحث العلمي «لا يعكس تميزها»، مشيرة إلى حصولها على زمالة أكاديمية من مكتبة «بودليان» التابعة لجامعة أكسفورد، إضافة إلى نشرها 3 كتب.

وأضافت النقابة: «في وقت المقابلة، لم تكن المرشحة الفائزة قد نشرت كتابها الأول بعد».

كما اعتبرت النقابة أنه «من غير المنطقي» أن تحصل المرشحة الأصغر سنًا على نقاط أعلى في مجالي القيادة والاستراتيجية، بالنظر إلى «حداثة سنها نسبيًا».

وأكدت النقابة أن جاكي شخصية «معروفة جيدًا في غالواي» وقدمت مساهمات «استثنائية» للمجتمع والجامعة كمؤرخة، مضيفة أنها قدمت «عددًا لا يحصى» من المحاضرات العامة حضوريًا وعبر الإنترنت، كما شاركت في برامج إذاعية وتلفزيونية باللغتين الإيرلندية والإنجليزية.

وأضاف ممثلوها أن جاكي ترى أنها «قدمت أداء أفضل بكثير مما أظهرته نتائج التقييم» في العرض التقديمي والمقابلة.

في المقابل، دافعت منظمة (Ibec) عن الجامعة، معتبرة أن منطق الشكوى «يعني عمليًا استحالة تعيين مرشح أصغر سنًا في الجامعات بغض النظر عن الكفاءة».

وأكدت أن المرشحة التي جاءت في المركز الأول تم اختيارها «استنادًا إلى الجدارة فقط».

وقال كيفن أو سوليفان نائب رئيس قسم التاريخ والفلسفة في الجامعة، إن درجات المرشحين الستة تراوحت بين 76 و86 خلال المقابلات.

وأضاف أن جاكي «تجاوزت الوقت المحدد خلال المقابلة ولم تُظهر إدارة جيدة للوقت».

أما المرشحة الفائزة فقد أظهرت، بحسب قوله، «أداءً قويًا جدًا» في مهارات العرض وإعداد الوحدات الدراسية وإدارة الوقت، إضافة إلى امتلاكها «مهارات تدريس قوية».

وفي قراره، رفض مسؤول الفصل في النزاعات العمالية بيتر أوبراين الشكوى المقدمة من جاكي.

وقال إن جاكي تمتلك «المؤهلات والخبرة المطلوبة للوظيفة»، لكنه أشار إلى أن «جميع المرشحين الناجحين امتلكوا ذلك أيضًا».

وأضاف أن القرار النهائي استند إلى «فروقات دقيقة جدًا» بين المتقدمين.

وأوضح أنه بعد مراجعة ملاحظات المقابلات الخاصة بالمرشحين الستة، لم يجد أي دليل يشير إلى وجود تحيز عمري من جانب لجنة المقابلات.

وأضاف: «النتائج كانت متقاربة للغاية، والمرشحة الفائزة تفوقت على المشتكية في 3 من أصل 6 معايير تقييم».

وأشار أوبراين إلى أنه لم يذكر تفاصيل إضافية حفاظًا على سرية بيانات المرشحين الآخرين، لأنهم ليسوا أطرافًا في القضية.

وأكد في ختام قراره أن الادعاء بوجود تحيز لصالح جميع المرشحين الخمسة الذين جاءوا قبل جاكي في الترتيب «يُعد استنتاجاً مبالغًا فيه».

وخلص إلى أن ادعاء التمييز العمري لم يتم إثباته، مؤكدًا أن عملية التوظيف جرت من خلال «إجراءات عادلة وغير تمييزية».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.