وزير العدل: برنامج الحكومة 2025 يتضمن إستراتيجية جديدة للهجرة والاندماج
كشف وزير العدل، جيم أوكالاهان، أن معظم هجمات الكراهية ذات الدافع العنصري التي وقعت مؤخرًا في إيرلندا نفّذها شباب.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضح الوزير أن قيادات في الشرطة أبلغته بأن أفرادًا من الجيل الأصغر يتحمّلون القسط الأكبر من المسؤولية عن تلك الوقائع، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات، ولا سيما ضد أفراد من الجالية الهندية، تصدّرت عناوين الصحف حول العالم.
وجاءت تصريحات الوزير ردًا على سلسلة من أسئلة برلمانية تقدّم بها نواب من الصفوف الخلفية، بينهم نائب حزب شين فين، إوين أوبروين، بشأن الاعتداءات العنصرية التي شهدها خلال الصيف.
وقال أوكالاهان: «ما يثير قلقي على نحو خاص في الهجمات الأخيرة أنّ أغلبها يبدو أنه ارتُكِب بواسطة شباب. وقد أُبلغتُ بأن ضباط التواصل مع الأحداث في الشرطة يتواصلون مع المجتمعات المعنية ومجموعات الشباب بشأن هذه القضية».
وأضاف: «أنا على تواصل مع المفوض بشأن هذه الاعتداءات. ومن المهم أن هناك ضباط تحقيقات كبارًا مكلّفين بكل الوقائع المبلغ عنها، وأتطلع لرؤية تقدم في هذه التحقيقات قريبًا».
وحذّر الوزير من أنه، وبموجب التغييرات الأخيرة في القوانين، سيترتّب على أي اعتداء مدفوع بالكراهية تشديدٌ في العقوبات عند الإدانة، ما يعني عواقب جسيمة للمتورطين.
وأردف: «تواصلتُ مع المفوض بشأن هذه الهجمات. وقد طُمئنتُ إلى أن جميع الوقائع قيد التحقيق، وأن الشرطة تتعامل بجدية كبيرة مع جرائم الكراهية. كل جريمة كراهية مُبلَّغ عنها تُحقَّق فيها مهنيًا ويُدعَم الضحايا خلال مسار العدالة الجنائية. وأشجّع أي ضحية جريمة على الإبلاغ عنها للشرطة، بما في ذلك أي مؤشرات على وجود دافع كراهية».
وأكد الوزير أن «وحدة التنوع والاندماج الوطنية» في الشرطة (Garda National Diversity and Integration Unit) تدير شبكة من ضباط التنوع المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد، يعملون على التواصل مع المجتمعات الأقلية والمتنوعة، وبناء الثقة، وتسهيل الوصول إلى خدمات الشرطة. كما تلقّى جميع أفراد الشرطة تدريبًا متخصصًا على جرائم الكراهية.
وأضاف أوكالاهان: «يتضمن «برنامج الحكومة 2025» التزامًا بصياغة «إستراتيجية جديدة للهجرة والاندماج» لإيرلندا، تحدد كيفية تلبية احتياجات وفرص المجتمع والاقتصاد خلال العقد المقبل».
وذكر أن 57 مشروعًا حصلت على تمويل قدره 2.4 مليون يورو ضمن «صندوق إيرلندا ضد العنصرية».
كما أفادت الشرطة، بتسجيل 676 جريمة كراهية وحادثة ذات صلة العام الماضي على نظام (PULSE)، منها 264 — أي 39% من الإجمالي — مرتبطة بالعنصرية، بزيادة قدرها 213 حادثة مقارنة بعام 2021 الذي شهد تسجيل 483 واقعة.
وقد أثارت الاعتداءات التي استهدفت هذا الصيف أفرادًا من ذوي الأصول الهندية وأطفالهم موجة استنكار، فيما شدد سياسيون من مختلف الاتجاهات على أن هذه الجالية قدّمت إسهامًا كبيرًا في مختلف مناحي المجتمع.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







