22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

الرعاية المجتمعية: نموذج إيرلندي لاحتضان اللاجئين السوريين

Advertisements

 

أطلقت جمعية (Nasc) لدعم المهاجرين في مدينة كورك، حملة لجمع التبرعات بهدف إعادة توطين أسرتين سوريتين تعيشان حاليًا في لبنان، إلى شبه جزيرة دينغل بمقاطعة كيري.

وتهدف الحملة إلى جمع 20 ألف يورو لدعم اندماج هذه الأسر في المجتمع الإيرلندي خلال أول عامين من إقامتها.

ولزيادة الوعي، دعت الحملة الجمهور إلى المشاركة في الجري أو المشي أو ركوب الدراجات في أي مكان داخل إيرلندا أو خارجها حتى الخامس من شهر 9، على أن يكون الهدف الجماعي قطع مسافة 4029 كيلومترًا، وهي المسافة بين دمشق ودبلن.

تبرعات المشاركين ستساهم في توفير احتياجات الأسر خلال سنواتها الأولى، بما في ذلك السكن، والتعليم، والرعاية الصحية.

وقالت مورين باور، البالغة من العمر 65 عامًا من بلدة إينيشانون وعضوة في إحدى مجموعات الرعاية المجتمعية، إن مساعدة الأسر على الاستقرار كانت “من أفضل الأشياء” التي قامت بها في حياتها.

وتتيح مبادرة (Community Sponsorship) “الرعاية المجتمعية” للمجموعات المحلية المشاركة بشكل مباشر في إعادة توطين اللاجئين الفارين من النزاعات. وهي مبادرة تقودها الصليب الأحمر الإيرلندي، وNasc، والمجلس الإيرلندي للاجئين، ومنظمة Doras، بدعم من الحكومة.

وانضمت مورين إلى المجموعة في عام 2019 بعد دعوة من صديقة لها، وتمت مطابقة المجموعة مع زوجين سوريين يعيشان في مخيم للاجئين بلبنان.

وقد تمكنت المجموعة من جمع الأموال اللازمة لتجهيز الأسرة بالأساسيات عند وصولها، لكن بسبب جائحة كورونا تأجل وصولهم إلى إيرلندا حتى العام الماضي.

وأضافت مورين: “كان عليهم تعلم كيفية دفع الفواتير، وأين يتسوقون، وتعلم اللغة الإنجليزية. التحدي الأكبر كان النقل، فهم لا يعرفون القيادة، والبنية التحتية في المناطق الريفية ليست الأفضل، لذلك كنا نساعدهم قدر المستطاع”.

كما أوضحت أنهم ساعدوا الأسرة في التسجيل لدى طبيب وأسنان وفتح حساب مصرفي ومعرفة كيفية التعامل مع الخدمات البريدية.

الأسرة، التي استقرت لاحقًا في ووترفورد وأنجبت طفلًا ثانيًا، “مزدهرة الآن” وفقًا لمورين، رغم التحديات المستمرة مع اللغة. لكنها أشارت إلى أن الحنين إلى العائلة الممتدة في سوريا ومصر يظل من أصعب ما يواجههم.

وأكدت مورين أنها تشجع الآخرين على المشاركة: “قد لا أستطيع أن أنقذ العالم، لكن القيام بمثل هذا العمل قد يحدث فرقًا”.

وردًا على الانتقادات المعتادة بأن “إيرلندا ممتلئة”، قالت: “لا أوافق. نحن بحاجة إلى أشخاص للعمل في المستشفيات والمدارس وقطاعات أخرى. كما أن الكثير من الممرضات والمعلمين الإيرلنديين يعملون في دول مثل أستراليا، ونحن بدورنا محظوظون هنا، وهناك آلاف الأشخاص حول العالم يحتاجون إلى المساعدة”.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.