أم في دبلن تروي مأساة وفاة رضيعها بمتلازمة الموت المفاجئ بعد يوم من تأكيد الممرضة أنه بصحة ممتازة
روت أم من مدينة دبلن تفاصيل المأساة التي عاشتها بعد وفاة طفلها الرضيع إنزو-أدان، البالغ من العمر 14 أسبوعًا، بسبب متلازمة الموت المفاجئ للرضع (SIDS)، وذلك بعد يوم واحد فقط من زيارة متابعة أكدت خلالها الممرضة أن الطفل ينمو بصورة طبيعية ويتمتع بصحة جيدة.
وقالت الأم، نينا فالون (24 عامًا)، إن طفلها خضع لفحصه الصحي الدوري عند بلوغه ثلاثة أشهر، حيث أخبرتها الممرضة بأنه «بصحة ممتازة وينمو بشكل جيد».
وفي صباح اليوم التالي، عثر والد الطفل، أداني-جوشوا، على الرضيع فاقدًا للوعي داخل سريره، بعد ساعات قليلة من إرضاعه، فتم استدعاء خدمات الطوارئ ونُقل الطفل إلى المستشفى.
وأضافت نينا أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من والد الطفل يخبرها بأن الرضيع لا يتنفس، فتوجهت على الفور إلى المستشفى بمرافقة الشرطة لتسهيل وصولها، حيث وجدت فريقًا طبيًا يضم نحو 15 شخصًا يحاول إنقاذ حياته.
وأوضحت أن الأطباء واصلوا محاولات الإنعاش لمدة ساعة كاملة، قبل أن يعلنوا وفاته.
وكشف تشريح الجثة لاحقًا أن سبب الوفاة هو متلازمة الموت المفاجئ للرضع (Sudden Infant Death Syndrome – SIDS)، وهي حالة تحدث عندما يتوفى رضيع يقل عمره عادة عن عام واحد بصورة مفاجئة ودون سبب واضح، حتى بعد إجراء الفحوص الطبية.
وقالت الأم إن الخبر كان صادمًا بالنسبة للعائلة، مؤكدة أنهم لم يسبق أن شهدوا أي حالة مماثلة، مضيفة أن أكثر ما زاد من ألمها هو عدم وجود تفسير واضح لما حدث.
وأشارت إلى أن طفلها وُلد في 2025/06/05 بعد حمل وولادة طبيعيين دون أي مضاعفات، وكان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أي مشكلات طبية.
وأكدت نينا أنها كانت حريصة على اتباع جميع إرشادات النوم الآمن للرضع، حيث كان طفلها ينام على ظهره داخل سرير خالٍ من الألعاب والبطانيات، مشيرة إلى أن متلازمة الموت المفاجئ قد تحدث رغم الالتزام الكامل بالإرشادات الوقائية.
وقالت إنها قررت مشاركة قصة عائلتها لزيادة الوعي بهذه المتلازمة، مضيفة: «لا توجد أي علامات تحذيرية. يمكنك أن تفعل كل ما يُنصح به لحماية طفلك، ومع ذلك قد يحدث الأمر بصورة مفاجئة».
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








