متهم في هجوم مروع بالسكين في بلفاست يواجه المحاكمة بتهمة الشروع في القتل
أمر قاضٍ، اليوم، بإحالة هادي العوديد، وهو رجل يُعتقد أنه من تشاد ومتهم بتنفيذ هجوم مروع بالسكين في بلفاست خلال شهر 6 الماضي، إلى المحاكمة بتهمة الشروع في القتل.
ومثل العوديد، البالغ من العمر 31 عامًا، والمسجل بعنوان في شارع دانكيرن أفينيو في بلفاست، أمام محكمة الصلح في المدينة عبر تقنية الفيديو، وجرى التواصل معه من خلال مترجم.
كما وُجهت إلى العوديد تهمة التهديد بقتل أخصائي أشعة يعمل لدى «الخدمة الصحية الوطنية (NHS)»، بالإضافة إلى تهمة حيازة سكين.
وعندما سُئل عما إذا كان يرغب في الرد، أجاب: «لا».
وكان الهجوم العنيف بالسكين، الذي وقع في شهر 6 الماضي، قد تم توثيقه في مقطع مصور أظهر «رجلًا يطعن رجلًا آخر عدة مرات في الرأس بسكين» في شارع كينيرد أفينيو شمال بلفاست، بينما كان شهود مصدومون يصرخون بأن المهاجم كان يحاول قطع رأس الضحية.
وتدخل ثلاثة رجال للتصدي للمهاجم، وكان أحدهم، ماتيو ماغ تييرنان، يحمل عصا تستخدم في رياضة الهيرلينغ، وتمكنوا من إبعاده عن الضحية. وأُشيد لاحقًا بشجاعة ماغ تييرنان عقب الهجوم الذي وُصف بأنه «وحشي».
وتعرض الضحية، ستيفن أوغيلفي، لإصابات بالغة، حيث فقد عينه اليسرى وأصيب بجروح عميقة في الرأس والوجه والظهر نتيجة الهجوم.
وفي ذلك الوقت، وصف عضو المجلس المحلي المستقل بول ماكوسكر، الهجوم بأنه «مروع ومرعب»، وقال لهيئة الإذاعة البريطانية «BBC» إن عددًا من السكان شاهدوا الواقعة.
وقال ماكوسكر: «قالت إحدى السيدات إنها اضطرت إلى الذهاب إلى المستشفى بنفسها بسبب الضغط النفسي الناتج عن مشاهدة مثل هذا الهجوم الوحشي»، مضيفًا أن «شجاعة هؤلاء السكان تستحق الإشادة».
وأضاف: «لم أشاهد من قبل هجومًا كهذا يحدث في شوارع شمال بلفاست».
كما قال النائب غافين روبنسون إن «بلفاست شهدت عملًا عنيفًا صادمًا ووحشيًا»، واصفًا الهجوم بأنه «همجي».
وأضاف النائب عن «الحزب الديمقراطي الوحدوي (DUP)»: «تعاطفي مع الضحية وعائلته. للناس الحق في الشعور بالأمان داخل مجتمعهم. وينبغي للشرطة توضيح الحقائق على وجه السرعة».
وتابع: «يجب أن يواجه المسؤولون العواقب الكاملة لأفعالهم. ولا يمكن أن يكون هناك أي تسامح مع مثل هذا العنف الوحشي في شوارعنا».
وفي 10 / 6، قالت «شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)» إنه يُعتقد أن المتهم سافر من السودان إلى باريس قبل وصوله إلى دبلن، ثم واصل رحلته بالحافلة إلى بلفاست في شهر 2 / 2023.
ومن المفهوم أنه تقدم بعد ذلك بطلب لجوء، وحصل على إذن بالبقاء في المملكة المتحدة في شهر 9 / 2023.
كما ارتبط الهجوم بالاضطرابات التي شهدتها بلفاست خلال الأيام التي أعقبت الواقعة.
واندلعت أعمال شغب في أجزاء من المدينة، وسط تقارير عن إضرام النيران في منازل ومركبات وسيارة تابعة للشرطة.
المصدر: Gript.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





