أم تتحدث بقلب منكسر: “ابنتي كانت تحلم بحياة جديدة.. فقُتلت قبل أن تهرب من علاقتها السامة”
أعربت عائلة الشابة الإيرلندية كيرستي وورد، التي قُتلت خنقًا على يد شريكها في فندق بإسبانيا قبل عامين، عن خيبة أمل عميقة بعد صدور حكم بالسجن لمدة 15 عامًا فقط على القاتل كيث بيرن، مع خصم عامين قضاهما بالفعل في الحبس الاحتياطي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
والدة الضحية، جاكي، ووالدها جون، قالا إن الحكم يُقلل من فداحة الجريمة ويتجاهل ما توصلت إليه هيئة المحلفين التي أدانت بيرن بوضوح بجريمة قتل.
كيرستي، البالغة من العمر 36 عامًا، وأم لطفل، كانت قد قتلت على يد شريكها في فندق بمدينة سالو الإسبانية بتاريخ 2023/07/02، بعد أن أخبرته بأنها تنوي إنهاء علاقتهما والعودة إلى دبلن.
بيرن لم يعترف بالجريمة، ولم يُبدِ أي ندم، بل نشر مقطع فيديو من زنزانته زاعمًا فيه براءته، واصفًا كيرستي فقط بـ”الفتاة” دون أن يُسميها أو يُظهر أي مشاعر.
والدها قال: “الحكم مخيب للآمال وكان يجب أن يكون أطول. هذه العقوبة لا تعكس قيمة حياة إنسان. إنها ليست صحيحة، ليست عادلة، هذا ليس هو العدل الذي كنا نطالب به”.
أما والدتها فأكدت: “ناضلنا لعامين من أجل تحقيق العدالة لكيرستي. هيئة المحلفين أدت دورها وأدانت القاتل، ولكن للأسف القاضية قررت تخفيف الحكم. نحن محطمون كأسرة، وهذا القرار مؤلم جدًا”.
بيرن، البالغ من العمر 34 عامًا والمقيم سابقًا في دوليك، مقاطعة ميث، كان مطلوبًا لدى السلطات البريطانية بسبب فراره من الخدمة العسكرية لمدة خمس سنوات، حين وقعت الجريمة.
كيرستي كانت قد اشترت بالفعل تذكرة عودة إلى دبلن، وقتلها بيرن قبل يومين فقط من موعد سفرها.
القاضية سوزانا كالفو غونزاليس، التي أصدرت الحكم، اعتبرت أن وجود علاقة مستقرة بين الطرفين على مدى ثمانية أشهر يجعل الجريمة أكثر خطورة، لكنها أخذت في الاعتبار أن بيرن تعاطى الكحول والمخدرات قبل الجريمة، ما أثر على قدرته الإدراكية واعتُبر عاملًا مخففًا.
وقالت في حيثيات الحكم: “رغم الاعتراف بالظروف المشددة، إلا أن وجود عوامل مخففة مثل تراجع القدرات الإدراكية يقود إلى تطبيق الحد الأقصى في الحد الأدنى من العقوبة، وهو 15 عامًا”.
هيئة المحلفين كانت قد أدانت بيرن بجريمة القتل بعد ثلاثة أيام من المداولات في محكمة تاراغونا، رغم محاولاته الترويج لرواية مفادها أن كيرستي انتحرت في فندق “ماجنوليا”.
ووصف نفسه خلال المحاكمة بأنه “أب محترم وذكي” ينفي تورطه في أي عنف أسري، بينما وصف كيرستي بأنها كانت “شخصية متقلبة يمكن أن تكون أربعة أشخاص في يوم واحد”.
لكن والدتها جاكي وصفت بيرن بأنه “شخص لم أرتح له يومًا، ولم أثق به”، مضيفة أنها اكتشفت بعد مقتل ابنتها أنها كانت تنوي إنهاء العلاقة خلال ما وصفته بإجازة الفرصة الأخيرة.
المدعي العام خافيير غويميل، المختص في قضايا العنف الأسري، دحض مزاعم بيرن بشأن الانتحار، مؤكدًا أن الجاني قرر قتلها بدافع التملك، وخنقها بسلك مكواة الشعر لأنها أرادت مغادرة العلاقة.
إضافة إلى الحكم بالسجن، فرضت المحكمة على بيرن أمرًا قضائيًا بمنعه من التواصل أو الاقتراب من ابن كيرستي أو والدتها أو أفراد أسرتها لمسافة 1,000 متر لمدة 25 عامًا، كما أُلزم بدفع تعويضات مالية لأقارب الضحية.
وقالت والدة كيرستي: “تصرفاته كانت جبانة ومقززة. لم يظهر أي ندم، لم يعترف، لم يذكر حتى اسمها بمحبة أو احترام”.
وأضافت أن ابنتها كانت تحلم فقط بفرصة جديدة للحب والاستقرار، وأنها لم تشعر يومًا أن حياتها كانت في خطر.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







