زيادة عدد السجناء الأجانب في إيرلندا بنسبة ملحوظة خلال عامين
شهدت السجون الإيرلندية زيادة كبيرة في عدد السجناء الأجانب، إذ ارتفع العدد بمقدار 222 سجينًا خلال أقل من عامين.
ففي فترة امتدت لـ19 شهرًا بين شهر 2024/01 ونهاية شهر 2025/08، ارتفع عدد السجناء غير الإيرلنديين من 760 إلى 982، ما يمثل حاليًا نحو 18% من إجمالي عدد السجناء، وهي نسبة تشهد ارتفاعًا مستمرًا.
ووفقًا لأحدث بيانات مصلحة السجون الإيرلندية (Irish Prison Service)، بلغ عدد الرجال الأجانب المسجونين 939، بينما بلغ عدد النساء 43 في شهر 2024/08.
ومن بين هؤلاء السجناء جوزيف بوسكا، قاتل الطالبة أشلينغ مورفي، إضافة إلى ثمانية مهربين للمخدرات تم سجنهم على خلفية شحنة المخدرات التي تم ضبطها على متن السفينة «MV Matthews» قبالة الساحل الإيرلندي في شهر 2023/09، والتي قُدرت قيمتها بنحو 160 مليون يورو.
وتُظهر الإحصاءات أن أكبر عدد من السجناء الأجانب هم من مواطني الاتحاد الأوروبي من الدول المجاورة، ويبلغ عددهم 460. يليهم 147 من أفريقيا، و129 بريطانيًا، و95 من آسيا، و61 من أمريكا الجنوبية، معظمهم من البرازيل. كما يوجد 13 سجينًا من أمريكا الشمالية، و14 من الشرق الأوسط، و55 من دول أوروبية غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل جورجيا وألبانيا.
وبشكل عام، ارتفع العدد الإجمالي للسجناء في إيرلندا من 4,717 في شهر 2024/01 إلى أكثر من 5,500 سجين حاليًا.
وقال مصدر في مصلحة السجون: «الزيادة في أعداد السجناء متوقعة مع نمو عدد السكان إلى أكثر من خمسة ملايين ونصف»، وفقًا لصحيفة (Irish Mirror).
وأضاف: «يبدو أن هناك زيادة ملحوظة في عدد السجناء الأجانب، لكنها في النهاية تمثل نحو واحد في المئة فقط من إجمالي الزيادة في السجن خلال العامين الماضيين».
وأشار المصدر إلى أن «الغالبية العظمى من الجرائم الخطيرة في البلاد، مثل القتل والاغتصاب، يرتكبها مواطنون إيرلنديون، ومن الخطأ القول بغير ذلك، فهذه الأرقام تثبت الحقيقة».
واختتم قائلًا: «إيرلندا لا تزال من أكثر الدول أمانًا في العالم من حيث معدلات الجريمة، وإذا كنا صادقين، فإن واحدة من أكبر المشكلات الحالية هي العنف الأسري، وخاصة الجرائم التي تُرتكب ضد النساء على يد أشخاص يعرفونهم».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







