أم أيرلندية تروي لحظات الرعب بعد ولادتها المبكرة بـ11 أسبوعًا: “كنت أُصاب بنوبات تشنج وكدت أموت”
كشفت أم أيرلندية عن تفاصيل تجربة مرعبة كادت أن تودي بحياتها وحياة طفلتها، بعدما اضطرت للولادة قبل موعدها بأكثر من 11 أسبوعًا بسبب أعراض خطيرة لم تكن تعلم خطورتها.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
كارلا ماكلين، البالغة من العمر 34 عامًا من مدينة ديري في أيرلندا الشمالية، تم نقلها بشكل عاجل لإجراء عملية ولادة قيصرية طارئة بعد إصابتها بمرض تسمم الحمل، وهي حالة خطيرة قد تصيب بعض النساء خلال الحمل وتهدد حياتهن.
وتقول كارلا: “كان حملي طبيعيًا في البداية وكل شيء على ما يرام، لكن عند الأسبوع العشرين بدأت ألاحظ أن جسدي بدأ ينتفخ بشكل غريب”.
وأضافت: “ظننت أن ما أعانيه مجرد أعراض حمل عادية. لكن بعد أيام أصبحت مريضة لدرجة أنني لم أستطع مغادرة الأريكة. أصبت بصداع نصفي حاد، وانتفخ جسدي بشكل مفاجئ، وتحولت ملابسي من مقاس صغير إلى كبير. كما أصبحت رؤيتي ضبابية، وانتفخت يداي وقدماي بشكل ملحوظ”.
ورغم معاناتها، كانت كارلا مترددة في الذهاب إلى المستشفى خوفًا من ترك أطفالها الأربعة في المنزل، إلا أن شقيقتها أصرت على نقلها لتلقي الرعاية الطبية.
وفي المستشفى، بدأت حالتها تتدهور بسرعة. تقول كارلا: “بدأت أُصاب بنوبات تشنج واهتز جسدي بالكامل. كان ضغطي مرتفعًا جدًا. نقلوني فورًا لإجراء عملية قيصرية طارئة وأخبروني بأن هناك احتمال ألا أنجو منها. كان الأمر مرعبًا. لم أفكر سوى في أطفالي، وخفت ألا أعود إليهم أبدًا”.
ماذا تعرف عن تسمم الحمل؟
وفقًا لخدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، فإن تسمم الحمل هو حالة تؤثر على بعض النساء الحوامل عادةً في النصف الثاني من الحمل أو بعد الولادة.
وتشمل أعراضه المبكرة ارتفاع ضغط الدم ووجود بروتين في البول. وقد تتطور الأعراض لاحقًا لتشمل صداعًا شديدًا، مشاكل في الرؤية مثل التعتيم أو الوميض، ألمًا أسفل الأضلاع، القيء، وتورمًا مفاجئًا في الوجه أو اليدين أو القدمين.
ورُزقت كارلا بابنتها نانسي-غريس، التي وُلدت بوزن 2 باوند و9 أوقيات (حوالي 1.16 كجم)، وقضت خمسة أسابيع في وحدة العناية المركزة. ورغم معاناتها من مشكلة في قدمها ونزيف في المخ، تعافت الطفلة بالكامل بفضل العلاج الطبيعي والرعاية الطبية.
وتقول كارلا عن تجربتها: “لم أكن أستطيع النوم خوفًا من أن تموت ابنتي في الليل. كنا مرتبطتين جدًا ببعضنا ولا أستطيع الابتعاد عنها. كنت أتوقع أن أحتضن طفلتي فور ولادتها، لكنني لا أتذكر حتى أول مرة حملتها فيها بسبب الصدمة”.
وأضافت: “قالوا لي إنني بحاجة للراحة، لكن كيف يمكنك الراحة وطفلك في العناية المركزة؟ لقد كانت فترة شديدة القسوة”.
وتؤكد كارلا أنها لو كانت على علم بأعراض تسمم الحمل، لكانت توجهت إلى المستشفى في وقت أبكر، وربما كانت قد تجنبت هذه التجربة المريرة.
وتضيف: “كنت أعتقد أنني أم خبيرة، فقد أنجبت أربعة أطفال، لكن الطبيب أخبرني أنني لو لم أذهب إلى المستشفى في ذلك الوقت، لما كنت بقيت على قيد الحياة حتى نهاية الأسبوع. الآن، آمل أن أتمكن من إنقاذ ولو عائلة واحدة من هذا الألم”.
وتختم كارلا حديثها بالقول: “من المذهل ما وصلت إليه ابنتي. تلقت علاجًا طبيعيًا لقدميها، وتعافت من النزيف الدماغي. واليوم، تركض في الحديقة بسعادة. لا بد من نشر الوعي، لأن معرفة الأعراض قد تنقذ الأرواح”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0
