22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أزمة سكن الطلاب تتفاقم.. جامعة شانون تتلقى ما يصل إلى 10 طلبات مساعدة أسبوعيًا بسبب التشرد

 

كشفت تقارير عن أن ما يصل إلى 10 طلاب في جامعة شانون التكنولوجية (Technological University of the Shannon – TUS) يتوجهون أسبوعيًا إلى اتحاد الطلاب لطلب المساعدة بسبب معاناتهم من التشرد وعدم توافر سكن مناسب.

ووصفت ساويرس كرو (Saoirse Crowe)، نائبة رئيس اتحاد طلاب جامعة شانون التكنولوجية لمنطقة الغرب الأوسط، الصعوبات التي يواجهها الطلاب في الانتظام بالدراسة الجامعية نتيجة ظروفهم السكنية.

وقالت في تصريحات لبرنامج «This Week» على شبكة (RTÉ): «هناك أشخاص ينتقلون من أريكة إلى أخرى للمبيت، وقد تكون لديهم ظروف منزلية مختلفة تجعلهم بلا مكان يلجؤون إليه».

وأضافت: «قد يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة، ويتأخرون عن محاضراتهم، ولذلك يتعين عليهم محاولة إيجاد حل مختلف».

وتابعت: «هذا الوضع لا يناسبهم على الإطلاق، والسبب هو أن تكاليف السكن مرتفعة للغاية».

وأوضحت أن مسؤول التعليم والرعاية الاجتماعية في اتحاد الطلاب قد يتلقى ما يصل إلى 10 حالات تشرد يبلغ عنها الطلاب أسبوعيًا، مشيرة إلى أن الاتحاد يتلقى رسائل إلكترونية بشأن هذه المشكلة بصورة مستمرة.

وعلى خلاف الجامعات التقليدية، لا تتمتع الجامعات التكنولوجية بالقدرة على بناء مساكن طلابية داخل حرمها الجامعي.

ومن المقرر أن تتيح الاستراتيجية الوطنية لسكن الطلاب (National Student Accommodation Strategy)، التي نُشرت في شهر 3، للجامعات توفير أراضيها لمطورين من القطاع الخاص لبناء مساكن طلابية عليها، بموجب نظام للتراخيص.

وفي إطار هذه الاستراتيجية، سيسمح برنامج سكن الطلاب لقطاع التعليم العالي (Higher Education Sector Student Accommodation Programme) للجامعات التكنولوجية بتقديم مقترحات لإنشاء مساكن طلابية داخل حرمها الجامعي الرئيسي أو بالقرب منه.

وسواء أُنشئت المساكن داخل الحرم الجامعي أو في المناطق المجاورة له، فسيتولى مطورو القطاع الخاص تنفيذ مشروعات البناء، من خلال مجموعة من الترتيبات تشمل اتفاقيات تخصيص أماكن للطلاب، والمواقع المرخصة، وتجهيز الأراضي بالخدمات اللازمة.

وتشمل المرحلة الأولى من البرنامج، التي لم يبدأ تنفيذها بعد، مدن دبلن وغالواي وكورك.

وقال رئيس جامعة شانون التكنولوجية، البروفيسور فينسنت كونان (Vincent Cunnane)، إنه يرغب في أن تتمكن جامعته من اقتراض الأموال لبناء منشآت داخل الحرم الجامعي، على غرار ما تستطيع الجامعات التقليدية القيام به.

وأوضح: «نحن ننتظر وزارة التعليم العالي، وحتى مع ذلك، سيظل النموذج مختلفًا بصورة كبيرة عن النموذج المتاح للجامعات التقليدية».

وأضاف: «من المحبط للغاية ألا يُعامل طلابنا بالطريقة نفسها التي يُعامل بها طلاب الجامعات التقليدية».

وتابع: «تستفيد الجامعات التقليدية من مصدر دخل مستقل توفره مساكن الطلاب نفسها، ما يسمح لها بإعادة استثمار هذه الإيرادات في إنشاء المزيد من المساكن الطلابية والمرافق الأخرى داخل الحرم الجامعي».

وأشار كونان، خلال حديثه لبرنامج «This Week»، إلى أنه يدرك أن عددًا كبيرًا من طلاب جامعة شانون التكنولوجية، البالغ إجمالي عددهم نحو 17 ألف طالب، يضطرون إلى قطع مسافات طويلة يوميًا للوصول إلى محاضراتهم بسبب نقص أماكن الإقامة.

وقال: «إنهم يأتون ويسافرون، لكنهم لا يعيشون التجربة الجامعية بالمعنى الحقيقي».

وأضاف: «إنهم لا يبقون في محيط الحرم الجامعي، ولا ينضمون إلى الأندية أو الجمعيات الطلابية، وبالتالي لا يحصلون على التجربة التعليمية المتكاملة».

وفي حرم (Moylish) التابع لجامعة شانون التكنولوجية بمدينة ليمريك، قال عدد من الطلاب إنهم يضطرون إلى قضاء ما يصل إلى ساعتين في التنقل للوصول إلى محاضراتهم، ومثلهما في رحلة العودة.

وتسافر طالبة تُدعى آبي (Abbey) يوميًا من (Mitchelstown) في مقاطعة كورك إلى الحرم الجامعي، في رحلة تستغرق نحو 90 دقيقة.

وقالت إنها حاولت البحث عن سكن طلابي، لكنها وجدت أن الخيارات المتاحة «إما باهظة الثمن، أو تسمح بالإقامة خمسة أيام فقط في الأسبوع، أو لم أتمكن ببساطة من العثور على أي مكان».

أما الطالبة ميغ (Meg)، فتستقل الحافلة من (Adare)، في رحلة تستغرق ساعتين في كل اتجاه.

وأوضحت أنها بحثت لفترة وجيزة عن سكن بالقرب من حرم (Moylish)، لكنها توقفت عن البحث بسبب ارتفاع الأسعار.

وقالت: «كان السكن باهظ الثمن للغاية، ولذلك لم نواصل البحث».

وذكر عدد من الطلاب أن أقل سعر شاهدوه للسكن بالقرب من (Moylish) بلغ نحو 500 يورو أسبوعيًا، وغالبًا ما كان يتعلق بالإقامة داخل منزل خاص بنظام استضافة الطلاب (Digs Accommodation)، والذي يُشترط فيه عادةً ألا يبقى الطالب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي حين أوضح بعض الطلاب أنهم بحثوا بالفعل عن أماكن للإقامة ثم توقفوا عندما شاهدوا الأسعار، قال آخرون إنهم كانوا يعلمون مسبقًا أن التكاليف ستكون مرتفعة للغاية، ولذلك لم يجدوا جدوى من إضاعة الوقت في البحث.

وقالت كرو إنها على علم بحالات اضطر فيها طلاب إلى رفض عروض القبول الجامعي «لأنهم لا يملكون مكانًا يعيشون فيه، ولا يستطيعون تحمل مشقة التنقل اليومي».

وأضافت: «هناك طلاب يسافرون لمدة تصل إلى ثلاث ساعات للوصول إلى الجامعة، كما أن هناك طلابًا ينامون داخل سياراتهم».

وأكدت أن هذه الحالات «تسلط الضوء على أهمية وضرورة توفير مساكن طلابية داخل الحرم الجامعي».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني