مفوض حقوق الإنسان يحث إيرلندا على معالجة العنصرية وتحسين أوضاع مجتمعات الرحّل والمهاجرين
دعا مفوض حقوق الإنسان في مجلس أوروبا، مايكل أوفلاهيرتي، إلى ضرورة تكثيف الجهود في إيرلندا لمكافحة العنصرية والتمييز ضد المجتمعات المهمشة، بما في ذلك مجتمع الرحّل (Travellers)، والروما والمهاجرين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي زيارته الأخيرة لإيرلندا، صرح أوفلاهيرتي، بأن “العنصرية والتمييز المستمر ضد الرحّل والروما في المجتمع الإيرلندي تتطلب اهتمامًا متواصلاً من كافة مستويات الحكومة”. ورغم ترحيبه ببعض التطورات في السياسات، شدد على ضرورة تطبيق هذه السياسات على أرض الواقع.
أوفلاهيرتي زار عدة مواقع للرحّل في دبلن وليمريك، حيث لاحظ أن بعض هذه المواقع تفتقر إلى الكهرباء والمرافق الصحية الأساسية. وأشاد بالمثابرة التي أظهرها مجتمع الرحّل، خاصة النساء، في السعي نحو إحداث تغييرات إيجابية. وأكد أن هذه الجهود المجتمعية يجب دعمها وتمكينها.
كما استمع المفوض إلى تجارب سلبية لأفراد من مجتمع الرحّل مع النظام القضائي، بما في ذلك التجاوزات في تطبيق القانون والتمييز العرقي. وأشار إلى ضرورة معالجة الأسباب التي تؤدي إلى زيادة تمثيل أفراد مجتمع الرحّل في السجون، مثل ممارسات الشرطة وتجريم التعدي.
وأضاف أوفلاهيرتي: “جهود متواصلة مطلوبة لضمان أن يتمتع الرحّل بنفس الثقة في الشرطة مثل باقي أفراد المجتمع”.
وفيما يتعلق بالتمييز في التعليم، ندد المفوض بتطبيق جداول زمنية مخفضة بشكل غير متناسب على أطفال الرحّل والروما في المدارس، وهو ما يحرمهم من أجزاء كبيرة من المناهج التعليمية ويمنعهم من الحصول على فرص متكافئة.
وفي حديثه عن المتقدمين للحصول على الحماية الدولية، أعرب أوفلاهيرتي، عن قلقه من عدم تقديم مأوى للرجال العازبين الذين يسعون للجوء في إيرلندا، مما يؤدي إلى اضطرارهم للنوم في العراء، حيث يواجهون ظروف الطقس القاسية وتزايد العداء ضدهم. وأضاف: “ألاحظ أن الحكومة تدرك حجم هذا التحدي، وأحثها بشدة على حل هذه المشكلة قبل قدوم فصل الشتاء”.
وفيما يخص الأوضاع الصحية، دعا أوفلاهيرتي، الحكومة إلى تطوير إجراءات لمعالجة التفاوتات الصحية في مجتمع الرحّل، مشددًا على أن ارتفاع حالات الانتحار في المجتمع، بما في ذلك بين الأطفال، يجب أن يُعتبر “أزمة”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






