الرئيس هيغينز يرد بقوة: “انتقاد سياسات نتنياهو ليس معاداة للسامية.. بل افتراء على أيرلندا”
أدان الرئيس مايكل دي هيغينز، بشدة الاتهامات الموجهة لمن ينتقدون سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتبارهم “معادين للسامية”، ووصفها بأنها افتراء مشين بحق أيرلندا والشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال الرئيس هيغينز، خلال كلمته في فعالية (Bord Bia Bloom)، إن حملة دعائية تُشن ضد أيرلندا في الولايات المتحدة، مضيفًا: “عندما نحاول ترتيب لقاءات مع مستثمرين محتملين في أيرلندا، يتم الاتصال بهم مسبقًا ويُطلب منهم بدء اللقاء بالسؤال: لماذا تعارض أيرلندا الموقف الأمريكي من إسرائيل؟”.
وأكد الرئيس أن الشعب الأيرلندي من بين الأكثر وعيًا وفهمًا لما يجري في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الكثير من العائلات الأيرلندية أرسلت أبناءها في مهام حفظ سلام في لبنان وعادوا بروح الشهادة على الحقيقة.
وتحدث الرئيس بمرارة عن الأوضاع في غزة، قائلاً: “81% من السكان تم تهجيرهم قسريًا إلى ملاجئ مؤقتة، كثير منها تم قصفه، الأراضي تُدمَّر، المستشفيات تم استهدافها.. يُحزنني أن هناك تسع دول لا تزال تعرقل مجرد وقف لإطلاق النار”.
كما استذكر زيارته إلى غزة عام 2006، وتحدث عن أهمية المخابز بالنسبة لسكان القطاع، منتقدًا بشدة ما وصفه باستغلال المعونة الإنسانية لأهداف تجارية عبر “توزيع سلع مغلفة بعلامات تجارية أمريكية في غزة تمهيدًا لمشاريع بيع بالتجزئة مستقبلًا”، قائلاً: “تخيل أن تقدم لشخص جائع منتجًا مغلفًا بعلامتك التجارية لتضمن فرصًا تجارية في المستقبل! هذا ليس إنقاذًا.. هذا استثمار في المأساة”.
وانتقد هيغينز أيضًا المؤسسة الأمريكية المدعومة التي أُنشئت لتقديم المساعدات لغزة، والتي استقال مديرها التنفيذي مؤخرًا.
وجدد الرئيس دعوته التي أطلقها سابقًا في إحياء ذكرى المجاعة في كيلمالوك، حيث حثّ الجمعية العامة للأمم المتحدة على استخدام آليات استثنائية لتجاوز شلل مجلس الأمن، قائلاً: “الجمعية العامة استخدمت هذه الآلية 11 مرة سابقًا.. والآن هو الوقت لاستخدامها مجددًا”.
وأضاف: “اليوم هو اليوم الذي يجب أن تُوفر فيه المواد الغذائية والمساعدات الطبية والمياه.. وأنا أحيي كل من يعمل بجد لتحقيق ذلك”.
وفي سياق متصل، شهد البرلمان اشتباكًا كلاميًا حادًا بين نائبة المستقلين كاثرين كونولي ونائب رئيس الوزراء سيمون هاريس خلال مناقشة الوضع في غزة.
وأشارت كونولي إلى حجم الدمار قائلة: “كيف سمحنا بحدوث كل هذا؟ لقد صدّق الناس على سردية كاذبة عمرها أكثر من قرن، مفادها أن اليهود شعب بلا أرض، وفلسطين أرض بلا شعب”.
ورد عليها هاريس بغضب: “ما تقوم به إسرائيل هو إبادة جماعية”، مضيفًا أن مشروع قانون الأراضي الفلسطينية المحتلة سيمرر وسيتجه إلى لجنة الشؤون الخارجية في شهر 6.
واتهم هاريس النائبة بـ”رمي الاتهامات” عليه، وهو ما نفته كونولي. وقال إن البرلمان هو “المكان الوحيد في العالم” الذي لا يُقر بالدعم الحكومي الأيرلندي للشعب الفلسطيني، مضيفًا: “أنا مصدوم ومشمئز.. أن أشاهد أطفالًا يموتون على شاشاتنا، هذا أمر يُدمي القلب
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






