22 23
Slide showأخبار أيرلندا

في ظل تحذيرات جوية من الثلوج والجليد.. أرقام قياسية جديدة للتشرد تضغط على خدمات الإيواء

Advertisements

 

سجّلت أزمة التشرد في البلاد مستوى قياسيًا جديدًا، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى أماكن الإيواء الطارئة خلال شهر 11 «16,996 شخصًا»، وفق أحدث بيانات رسمية.

ويُظهر تقرير التشرد الصادر عن وزارة الإسكان، أن «11,675 بالغًا» و«5,321 طفلًا» استخدموا الإيواء الطارئ خلال شهر 11. ويمثل ذلك زيادة قدرها «200 شخص» مقارنة بشهر 10، عندما بلغ العدد الإجمالي «16,766 شخصًا».

كما ارتفع عدد الأطفال بلا مأوى بمقدار «47 طفلًا» مقارنة بالشهر السابق، في وقت يأتي فيه هذا الارتفاع قبيل موجة برد متوقعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويُعدّ هذا الارتفاع هو الشهر الحادي عشر على التوالي الذي تسجّل فيه أرقام التشرد مستويات غير مسبوقة، خلافًا للأنماط التاريخية التي كانت تُظهر عادةً تراجعًا طفيفًا خلال شهر 12. وتأتي هذه الضغوط المتزايدة على خدمات الإيواء في ظل تحذيرات جوية تشمل كامل أنحاء الجمهورية من تساقط الثلوج والجليد وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وقالت منظمة «Focus Ireland»، إن هذا الرقم القياسي الجديد يؤكد أن «الخطة الحكومية الجديدة للإسكان يجب أن تبدأ بتحقيق نتائج ملموسة في عام 2026».

ووصف رئيس قسم الإعلام والاتصال في المنظمة، روغان ماك نامارا، الوضع بأنه «مفجع»، مشيرًا إلى أن «5,321 طفلًا» بدأوا العام الجديد بلا مأوى، وكثير منهم يعيش هذه التجربة للمرة الثانية أو الثالثة داخل الإيواء الطارئ.

وأضاف ماك نامارا: «الأطفال الذين يعيشون بلا مأوى تُسلب طفولتهم يومًا بعد يوم. هذا أمر خاطئ، ويمكننا – ويجب علينا – إنهاء هذه الأزمة الإنسانية».

ودعا إلى «إجراءات عاجلة»، من بينها تسريع توفير منازل بغرفة نوم واحدة وأربع غرف نوم، لتسريع خروج الأسر والأفراد من حالة التشرد، إلى جانب إعطاء أولوية قصوى للإسكان الاجتماعي الجديد للأشد حاجة.

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لمنظمة «Simon Communities of Ireland»، بير غروغان، إنه «قلق بشدة» إزاء الزيادة الجديدة في أعداد الأشخاص الذين يواجهون التشرد.

وأضاف: «مع دخول عام 2026، من غير المقبول أن يواجه هذا العدد الكبير من الناس عامًا جديدًا من دون مكان يطلقون عليه اسم منزل».

وأكد غروغان، أن هذه الأرقام «تذكير صارخ بضرورة التحرك العاجل» لتوفير الدعم والإسكان الميسور والحلول طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن آثار التشرد «عميقة وطويلة الأمد»، وتمس التعليم والصحة والشعور بالأمان، وأن التشرد «قابل للمنع»، وهو «مسؤولية جماعية» لضمان ألا يُترك أي طفل أو أسرة أو فرد بلا مأوى.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.