عملية تنظيف واسعة بعد فيضانات عاصفة «تشاندرا».. دبلن وويكلو من بين المقاطعات الأكثر تضررًا
استؤنفت، صباح اليوم، عمليات تنظيف واسعة عقب فيضانات كبيرة تسببت بها عاصفة «تشاندرا» التي اجتاحت إيرلندا أمس، وأسفرت عن أضرار واسعة في عدد من المقاطعات.
وكانت دبلن وويكلو من بين أكثر المناطق تضررًا، في حين شهدت مدينة إنيسكورثي في مقاطعة ويكسفورد فيضانات كبيرة بعد أن فاض نهر «سلاني» عن ضفافه.
وأفادت الجهات المعنية، بأن مياه الفيضانات لا يُتوقع أن تنحسر بشكل ملحوظ قبل مرور عدة ساعات إضافية، ما يعيق بدء عمليات التنظيف على نطاق واسع.
ولا تزال عدة مناطق في وسط المدينة غير سالكة، حيث غمرت المياه ما يصل إلى 30 منزلًا وما لا يقل عن 20 نشاطًا تجاريًا بارتفاعات بلغت عدة أمتار. وفي المقابل، أُعيد فتح طريق (N80) في منطقة بونكلودي بعد تراجع مياه الفيضانات.
وروت إيلين غرانت كيف جرى إنقاذها مع ابنتها كيسي وحفيدها البالغ من العمر ثلاثة أسابيع من شقة سكنية في إنيسكورثي بعد غمرها بالمياه، مشيرة إلى أن فريق البحث والإنقاذ في سلاني أحضر قاربًا فارغًا إلى مبنى الشقق لنقل مستلزمات الطفل.
وقالت إن الرضيع «نام طوال عملية الإنقاذ»، مطالبة الحكومة باتخاذ إجراءات جادة لحماية المدينة المعرضة للفيضانات بشكل متكرر.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة إتاحة «دفعة الاستجابة الطارئة»، وهي مساعدة مالية خاضعة لاختبار الدخل، لدعم المتضررين غير القادرين على تحمل التكاليف الطارئة لإصلاح المنازل والأضرار الهيكلية، وذلك لسكان العقارات المتضررة في مقاطعتي ويكسفورد ودبلن.
وخلال كلمة أمام البرلمان، قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن وزارة المشاريع والسياحة والتوظيف ستفعّل برنامج دعم الأعمال والمجتمعات المحلية.
وأوضح أن آثار الفيضانات شملت أنحاء البلاد، إلا أن مقاطعات دبلن وويكلو وويكسفورد وكورك كانت من بين الأكثر تضررًا، مشيرًا إلى أن بونكلودي وإنيسكورثي «شهدتا فيضانات شديدة طالت المنازل والأعمال التجارية».
من جهتها، أفادت فرقة إطفاء دبلن، بأنها استجابت لعدد من حوادث الفيضانات في العاصمة بعد فيضان نهر «دودر»، بينما تمكن رجال الإطفاء في دوندالك من إنقاذ اثنين من طاقم سيارة إسعاف علقت في مياه الفيضانات أسفل جسر سكة الحديد في طريق كاستلتاون.
وأكد مكتب الأشغال العامة، التزامه بتنفيذ مشروع للحماية من الفيضانات في إنيسكورثي، رغم التأخيرات التي واجهها المشروع بسبب اعتبارات بيئية، موضحًا أن الجزء الأول من التصميم المُحدَّث لن يُعرض للتخطيط قبل منتصف العام المقبل.
وفي الأثناء، أكدت الحكومة أن الأسر والشركات في جميع المقاطعات المتضررة ستحصل على مساعدات مالية ودعم إضافي.
وقال وزير الإسكان جيمس براون، إن المديرية الوطنية لإدارة الحرائق والطوارئ، والسلطات المحلية، والهيئات الحكومية، تعمل بشكل منسق لإدارة تداعيات العاصفة، موضحًا أن «رغم أن التحذيرات الجوية كانت عند المستوى الأصفر، فإن التأثيرات كانت شديدة في بعض المناطق بسبب تشبع التربة بالمياه قبل العاصفة».
وفي سياق متصل، أعلنت (Iarnród Éireann)، استمرار تعليق خدمات القطارات بين براي وروسلار بسبب الفيضانات على خط السكة الحديد، مع توفير خدمات نقل بديلة بالحافلات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








