عضو مجلس الشيوخ تحت التهديد بسبب دعمه لطالبي اللجوء
كشف عضو مجلس الشيوخ الجديد، أوبري مكارثي، عن تلقيه تهديدات بالقتل وانتقادات من مختلف الجهات بعد حديثه عن أزمة طالبي اللجوء الذين ينامون في العراء في دبلن.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
مكارثي، وهو مؤسس جمعية مؤسس “Tiglin” ويدير أيضًا مقهى “Lighthouse Café” في مدينة دبلن، والذي يقدم المساعدات الأساسية للمشردين والفئات الفقيرة، تم انتخابه حديثًا لعضوية مجلس الشيوخ (Seanad Éireann)، بعد فوزه بالمقعد الثالث والأخير عن دائرة جامعة دبلن (TCD).
خلال العامين الماضيين، أصبح مقهى “Lighthouse” في شارع بيرس نقطة محورية في تقديم المساعدات لطالبي الحماية الدولية الذين كانوا ينامون بجوار مكتب طلبات الحماية الدولية (IPO) في شارع ماونت.
وأوضح مكارثي أن الوضع أصبح “سخيفًا” عندما بدأت الشرطة تقدم له نصائح أمنية لحمايته، بسبب تلقيه تهديدات وانتقادات لمجرد تقديم المساعدات للاجئين.
وقال مكارثي: “لقد فعلنا ذلك طوال 20 عامًا مع المشردين الأيرلنديين، وما زلنا نقدم نفس المساعدة في Lighthouse، ولكن الآن يبدو أن الجنسيات تتغير، وهو ما أدى إلى ردود فعل غاضبة ضدنا”.
وأشار إلى أنه لا يعتقد أن الشعب الأيرلندي عنصري، لكنه يرى أن طريقة التعامل مع قضية اللجوء زادت من الانقسامات في المجتمع.
وأضاف: “أعتقد أن الطريقة التي أُديرت بها الأزمة جعلت الناس يتساءلون عما إذا كان يجب علينا قبول هذا العدد الكبير من اللاجئين”.
وأكد أنه تعرض لانتقادات حادة من جميع الأطراف، حيث تم وصفه بأنه “يساري متطرف” عندما أيد التزامات أيرلندا القانونية الأوروبية تجاه اللاجئين، بينما تم وصفه لاحقًا بأنه “يميني متطرف” عندما دعا إلى فرض حدود منظمة وإعادة الأشخاص الذين يسيئون استخدام نظام اللجوء.
وأوضح أنه تلقى تهديدًا بالقتل يجري التحقيق فيه حاليًا أمام القضاء، حيث وصفه مكتب المدعي العام (DPP) بأنه “تهديد خطير بالقتل”، مما دفع الشرطة إلى التدخل وتركيب كاميرات مراقبة لضمان سلامته.
ويمتلك مكارثي تاريخًا طويلًا في دعم المشردين والأشخاص الذين يعانون من مشكلات الإدمان. تدير جمعية Tiglin التي أسسها تسعة مراكز مختلفة في جميع أنحاء البلاد، حيث تقدم برامج إعادة تأهيل، وتطوير المهارات، وتوفير مساكن انتقالية للمحتاجين.
ويقول مكارثي إن تجربة الإدمان داخل عائلته عندما كان طفلًا خلقت حالة من الفوضى أثرت عليه بعمق، حيث اضطر في صغره إلى ركوب دراجته إلى مكتب هيئة الصحة الشرقية آنذاك في مقاطعة كيلدير، طالبًا المساعدة لعائلته، لكن قيل له إنه صغير جدًا على التعامل مع مثل هذه الأمور، وهو ما شكّل دافعًا له في عمله الخيري لاحقًا.
وأضاف أن مشكلة التشرد لا يمكن حلها فقط بتوفير المساكن، بل يجب أن يكون هناك دعم شامل طوال مراحل إعادة التأهيل، مؤكدًا: “إذا لم يكن هناك دعم متكامل طوال رحلة الحصول على السكن، فأنت ببساطة تهدر الأموال”.
خلال أول خطاب له في مجلس الشيوخ، أكد مكارثي التزامه بدعم مبادرات الصحة النفسية، والإدمان، والإسكان، والتعليم، مشددًا على ضرورة الجمع بين الخدمات الصحية وبرامج الإسكان والتوظيف في نهج شامل ومستدام.
وتم انتخاب مكارثي إلى جانب لين روان وتوم كلونان كممثلين لدائرة جامعة دبلن (TCD).
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







