أم تكافح لإنقاذ ابنتها من انتظار عام كامل لعلاج الجنف
تعيش الأم كارولان والش من كيلكيني حالة من القلق الشديد بعد أن أُبلغت بأن ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات، هانا، والتي تم تشخيص إصابتها مؤخرًا بالجنف (انحناء غير طبيعي في العمود الفقري)، قد تضطر للانتظار بين ثمانية أشهر إلى عام كامل قبل الحصول على أشعة الرنين المغناطيسي اللازمة لتحديد خطة علاجها.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
كارولان، التي خاضت بنفسها معركة مماثلة مع النظام الصحي عندما كانت مراهقة، تتذكر كيف تم إلغاء عملية دمج العمود الفقري المقررة لها عام 2009 بسبب إغلاق بعض أجنحة المستشفى، ولم تحصل حينها حتى على تصوير بالأشعة السينية إلا بعد أن أثارت قضيتها ضجة إعلامية وغضبًا عامًا، ما أدى إلى تحديد موعد العملية في شهر 2009/09، وهو ما غيّر حياتها.
لكنها تقول اليوم: “بعد 16 عامًا، أجد نفسي أخوض المعركة نفسها، لكن هذه المرة من أجل طفلتي”.
وأضافت لصحيفة (Irish Mirror): “أنا خائفة على مستقبلها. لقد عشت هذه التجربة وأعرف ما يمكن أن يسببه الجنف غير المعالج. لدي طفل يعاني من الصرع العام، وآخر لديه مشكلات حسية، والآن تواجه طفلتي الوسطى ما مررت به أنا. كيف يمكن ألا يتغير شيء بعد كل هذه السنوات؟”.
وتوضح كارولان أن ضغط العمود الفقري لدى هانا يسبب لها صداعًا مستمرًا كل ليلة، وأحيانًا يتطور إلى نوبات صداع نصفي، مؤكدة أن الانتظار لهذه المدة قد يؤثر على حياتها بشكل كبير.
وتدعو كارولان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة تراكم قوائم الانتظار للأطفال الذين يحتاجون إلى تقييمات وعلاجات للعمود الفقري، قائلة: “لا يجب أن يضطر أي طفل للانتظار وهو يتألم، ولا ينبغي لأي والد أن يضطر للتوسل من أجل رعاية صحية. إذا استطاع النظام الصحي إيجاد حل عام 2009، فيمكنه أن يجد حلًا الآن”.
من جانبها، قالت (Children’s Health Ireland) في بيان: “لا يمكننا التعليق على الحالات الفردية. خطة علاج كل طفل تختلف عن الآخر. قد يتم تأجيل الأشعة المغناطيسية للسماح بفترة نمو أو لأسباب سريرية أخرى، وهذه قرارات طبية. ولا توجد قائمة انتظار للأشعة العاجلة الخاصة بعلاج الجنف”.
لكن كارولان تؤكد أن قائمة الانتظار موجودة بالفعل، مشيرة إلى أنها عندما اتصلت بمستشفى وترفورد أُبلغت بأن طبيبة الأسرة أحالت ابنتها لإجراء أشعة الرنين، وأن وقت الانتظار يتراوح بين 8 أشهر إلى عام، وهذا هو أسرع موعد متاح.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







