22 23
Slide showأخبار أوروبا

11 مصابًا بينهم حالتان خطيرتان في هجوم طعن مروّع داخل قطار في هانتينغدون.. والشرطة تستبعد الدافع الإرهابي

Advertisements

 

استبعدت الشرطة البريطانية وجود دافع إرهابي وراء حادث الطعن المروع الذي وقع أمس داخل قطار قرب مدينة هانتينغدون بمقاطعة كامبريدجشير، وأسفر عن إصابة 11 شخصًا بينهم اثنان في حالة حرجة.

وأكدت شرطة النقل البريطانية (BTP)، أنها ألقت القبض على رجلين بريطانيين للاشتباه في محاولتهما القتل، أحدهما شاب أسود يبلغ 32 عامًا والآخر في الخامسة والثلاثين من أصول كاريبية.

وقالت الشرطة في بيان صباح اليوم، إن عشرة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى عقب الحادث، فيما توجه شخص آخر لتلقي العلاج بنفسه لاحقًا. وأضافت أن أربعة مصابين خرجوا من المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما اثنان ما زالا في حالة حرجة للغاية.

وأوضح المشرف العام في شرطة النقل البريطانية جون لوفليس، أنه لا توجد مؤشرات على أن الهجوم له صلة بالإرهاب، قائلاً: «في المرحلة الأولى تم التعامل مع الحادث على أنه تهديد إرهابي، لكن بعد التحقيقات، لا يوجد ما يشير إلى أن الدافع إرهابي. نواصل العمل بسرعة لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه، ومن المبكر التكهن بالأسباب».

وكانت الشرطة قد أعلنت حالة طوارئ كبرى أثناء الهجوم، واستخدمت رمز الطوارئ (Plato) المخصص عادةً للهجمات الإرهابية، قبل أن يتم إلغاؤه لاحقًا.

وشهد موقع الحادث مشاهد رعب على متن القطار، حيث قال شاهد عيان لقناة (Sky News)، إن أحد المهاجمين كان «يرفع سكينًا كبيرة» قبل أن تستخدم الشرطة صاعقًا كهربائيًا لتوقيفه.

وقال راكب آخر يُدعى أولي فوستر لـ(BBC)، إنه كان على متن القطار حين بدأ الركاب يركضون وهم يصرخون: «هناك من يطعن الجميع!» وأضاف: «وضعت يدي على المقعد فوجدتها مغطاة بالدماء، ثم نظرت حولي فكانت الدماء في كل مكان».

وأشار فوستر إلى أن رجلًا مسنًا تدخل بشجاعة لإنقاذ فتاة شابة من الطعن، مما أدى إلى إصابته في الرأس والعنق، وأن ركابًا آخرين استخدموا ملابسهم لوقف نزيف المصابين، واصفًا الموقف بأنه «شعور وكأنه استمر إلى الأبد».

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل عشرات سيارات الشرطة والإسعاف في محطة هانتينغدون، فيما شوهدت قوات مسلحة من الشرطة تركض باتجاه القطار المتوقف، بينما عملت فرق الطب الشرعي مع كلب بوليسي على تفتيش الموقع.

وأعرب الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا عن صدمتهما الشديدة من الحادث قائلين: «نشعر بصدمة حقيقية جراء هذا الهجوم المروع بالسكين… تعازينا العميقة ومشاعرنا مع جميع المتضررين وأحبائهم، ونشكر فرق الطوارئ على استجابتهم السريعة».

من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إن المؤشرات الأولية تدل على أن الحادث «هجوم فردي معزول»، فيما وصف رئيس الوزراء كير ستارمر الحادث بأنه «مثير للقلق بشدة»، مقدمًا شكره لفرق الطوارئ على «استجابتها البطولية».

أما النائب المحلي بن أوبس-جيكتي فعلق على منصة (X) قائلاً: «حادث مروع بكل المقاييس… أفكاري مع جميع الضحايا الذين أُصيبوا في هذا الهجوم الشنيع».

وقال مدير شركة (LNER) المشغّلة للقطار، ديفيد هورن، إن الشركة «مصدومة وحزينة بشدة»، مضيفًا: «أولوية شركتنا هي سلامة الركاب والعاملين. نشكر الشرطة وخدمات الطوارئ على تدخلها السريع والمِهني».

وأكدت الشركة أن الرحلات على الخط الرئيسي بين لندن ووجهات شمالية ستظل متأثرة حتى يوم غد، داعية الركاب إلى تأجيل سفرهم إن أمكن.

كما أعربت نقابة عمال السكك الحديدية (RMT) عن «رعبها من الهجوم»، مؤكدة أن الأولوية الآن هي تمكين الشرطة من استكمال التحقيقات وكشف الدوافع الكاملة للحادث.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.